أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَرَأَى رَجُلًا يُبَاعُ ، فَأَتَاهُ فَسَاوَمَ بِهِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَرَآهُ رَجُلٌ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ جَاءَ [ وفي رواية : ثُمَّ أَتَى ] (1) بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ ، فَمَا تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ : « هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلَاكَ » ، قَالَ : مَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ ؟ [ وفي رواية : أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَشْتَرِيَ عَبْدًا ، فَلَمْ يُقْضَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ بَيْعٌ ، فَحَلَفَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعِتْقِهِ فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَكَيْفَ بِصُحْبَتِهِ ] (2) قَالَ : « إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ » ، قَالَ : مَا تَرَى فِي مَالِهِ ؟ قَالَ : « إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ [ وفي رواية : وَلَمْ يَدَعْ ] (3) عَصَبَةً [ وفي رواية : وَارِثًا ] (4) ، فَأَنْتَ وَارِثُهُ [ وفي رواية : فَلَكَ مَالُهُ ] (5) [ وفي رواية : هُوَ لَكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عَصَبَةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَصَبَةٌ فَهُوَ لَكَ ] (6)
الرواية الأصلية :
مسند الدارمي: (4 / 1960) برقم: (3055 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 240) برقم: (12511 )

(2) مصنف عبد الرزاق: (9 / 23) برقم: (16214 )

(3) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 240) برقم: (12511 )

(4) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 240) برقم: (12511 )

(5) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 240) برقم: (12511 )

(6) مصنف عبد الرزاق: (9 / 23) برقم: (16214 )