|
بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْسِمْ لِغَائِبٍ فِي مَغْنَمٍ لَمْ يَشْهَدْهُ إِلَّا يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَسَمَ لِغَيْبِ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ; مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ
[
MMHits_HIDs134658 _MMID0 تَبَارَكَ وَتَعَالَى
]
كَانَ أَعْطَى خَيْبَرَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ : وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فَكَانَتْ
[
MMHits_HIDs134658 _MMID1 وفي رواية : وَكَانَتْ
]
لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ; مَنْ شَهِدَهَا
[
MMHits_HIDs134658 _MMID2 وفي رواية : مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ
]
وَمَنْ غَابَ عَنْهَا ، وَلِمَنْ شَهِدَ مَعَهُمْ مِنَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَسَمَ لِعُثْمَانَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَسَمَ لِطَلْحَةَ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَكَانَا غَائِبَيْنِ بِالشَّامِ الرواية الأصلية : المراسيل لأبي داود:
(1 / 222)
برقم: (276 )
الزوائد: سنن البيهقي الكبرى:
(6 / 334)
برقم: (13048 )
سنن البيهقي الكبرى:
(6 / 334)
برقم: (13048 )
سنن البيهقي الكبرى:
(6 / 334)
برقم: (13048 )
|
|
|