بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْسِمْ لِغَائِبٍ فِي مَغْنَمٍ لَمْ يَشْهَدْهُ إِلَّا يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَسَمَ لِغَيْبِ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ; مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ [ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ] (1) كَانَ أَعْطَى خَيْبَرَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ : وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فَكَانَتْ [ وفي رواية : وَكَانَتْ ] (2) لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ; مَنْ شَهِدَهَا [ وفي رواية : مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ ] (3) وَمَنْ غَابَ عَنْهَا ، وَلِمَنْ شَهِدَ مَعَهُمْ مِنَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَسَمَ لِعُثْمَانَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَسَمَ لِطَلْحَةَ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَكَانَا غَائِبَيْنِ بِالشَّامِ
الرواية الأصلية :
المراسيل لأبي داود: (1 / 222) برقم: (276 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 334) برقم: (13048 )

(2) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 334) برقم: (13048 )

(3) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 334) برقم: (13048 )