أَنَّهُ كَانَتْ [ وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، كَانَ ] (1) تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْ سِنِّهَا [ وفي رواية : أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيِّ فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى كَبِرَتْ ] (2) ، فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا [ فَتَاةً ] (3) شَابَّةً ، فَآثَرَ الْبِكْرَ عَلَيْهَا ، فَأَبَتِ امْرَأَتُهُ الْأُولَى أَنْ تَقَرَّ عَلَى ذَلِكَ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً [ وفي رواية : فَنَاشَدَتْهُ الطَّلَاقَ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ] (4) حَتَّى إِذَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِهَا يَسِيرٌ [ وفي رواية : ثُمَّ أَمْهَلَهَا ، حَتَّى إِذَا كَادَتْ تَحِلُّ رَاجَعَهَا ] (5) قَالَ : إِنْ شِئْتِ رَاجَعْتُكِ ، وَصَبَرْتِ عَلَى الْأَثَرَةِ ، وَإِنْ شِئْتِ تَرَكْتُكِ حَتَّى يَخْلُوَ أَجَلُكِ . قَالَتْ [ وفي رواية : فَقَالَتْ ] (6) : بَلْ رَاجِعْنِي أَصْبِرْ [ وفي رواية : وَأَصْبِرُ ] (7) عَلَى الْأَثَرَةِ ، فَرَاجَعَهَا ثُمَّ آثَرَ عَلَيْهَا [ وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا ] (8) ، فَلَمْ تَصْبِرْ عَلَى الْأَثَرَةِ ، فَطَلَّقَهَا الْأُخْرَى [ وفي رواية : فَطَلَّقَهَا أُخْرَى ] (9) [ وفي رواية : فَنَاشَدَتْهُ الطَّلَاقَ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ، ثُمَّ رَاجَعَهَا ] (10) ، وَآثَرَ عَلَيْهَا الشَّابَّةَ [ وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا ] (11) [ فَنَاشَدَتْهُ الطَّلَاقَ ، فَقَالَ : مَا شِئْتِ ، إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ ، فَإِنْ شِئْتِ اسْتَقْرَرْتِ ، عَلَى مَا تَرَيْنَ مِنَ الْأُثْرَةِ وَإِنْ شِئْتِ فَارَقْتُكِ ، قَالَتْ : بَلْ أَسْتَقِرُّ عَلَى الْأَثَرَةِ ، فَأَمْسَكَهَا عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرَ رَافِعٌ عَلَيْهِ إِثْمًا حِينَ قَرَّتْ عِنْدَهُ عَلَى الْأَثَرَةِ ] (12) ، قَالَ : فَذَلِكَ الصُّلْحُ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فِيهِ [ وفي رواية : كَانَتِ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عِنْدَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَكَرِهَ مِنْهَا إِمَّا كِبَرًا وَإِمَّا غَيْرَ ذَلِكَ ، فَأَرَادَ طَلَاقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي ، وَأَمْسِكْنِي ، وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ ، فَاصْطَلَحَا عَلَى صُلْحٍ ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ] (13) [ وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَكَرِهَ مِنْ أَمْرِهَا إِمَّا كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ ] (14) [ وفي رواية : أَنَّ ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ كَانَتْ عِنْدَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَكَرِهَ مِنْهَا أَمْرًا إِمَّا كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ ، فَأَرَادَ طَلَاقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا بَدَا لَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ] (15) : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا [ الْآيَةَ ] (16)
الرواية الأصلية :
سنن البيهقي الكبرى: (7 / 75) برقم: (13567 )

الزوائد:
(1) مصنف عبد الرزاق: (6 / 238) برقم: (10653 )

(2) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(3) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(4) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(5) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(6) مصنف ابن أبي شيبة: (9 / 159) برقم: (16726 )
مصنف عبد الرزاق: (6 / 238) برقم: (10653 )
سنن البيهقي الكبرى: (7 / 75) برقم: (13567 ) ، (7 / 296) برقم: (14847 )

(7) مصنف عبد الرزاق: (6 / 238) برقم: (10653 )

(8) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(9) مصنف عبد الرزاق: (6 / 238) برقم: (10653 )

(10) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(11) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(12) موطأ مالك: (3 / 788) برقم: (2017 )

(13) سنن البيهقي الكبرى: (7 / 75) برقم: (13567 )

(14) مصنف ابن أبي شيبة: (9 / 159) برقم: (16726 )

(15) سنن البيهقي الكبرى: (7 / 296) برقم: (14847 )

(16) سنن البيهقي الكبرى: (7 / 296) برقم: (14847 )