|
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُسَارَى مِنَ اللَّاتِ وَالْعُزَّى ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ دَعَوْهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالُوا : لَا . فَقَالُ لَهُمْ : هَلْ دَعَوْكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالُوا : لَا . قَالَ : خَلُّوا سَبِيلَهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا مَأْمَنَهُمْ
[
MMHits_HIDs209420 _MMID0 وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى اللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَأَغَارُوا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَسَبَوْا مُقَاتِلِيهِمْ وَذُرِّيَّتَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاءٍ فَسَأَلَ أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ ، فَقَالَ : رُدُّوهُمْ إِلَى مَأْمَنِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُوهُمْ
]
. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ، وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ الرواية الأصلية : سنن البيهقي الكبرى:
(9 / 107)
برقم: (18300 )
الزوائد: المطالب العالية:
(9 / 417)
برقم: (2020 )
|
|
|