مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلََّا عَلَى مَرِيضٍ أَوْ مُسَافِرٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ ، فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ [ وفي رواية : وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ ] (1) أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ ، وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
الرواية الأصلية :
سنن الدارقطني: (2 / 304) برقم: (1576 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 184) برقم: (5716 )