كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ ، ثِيَابُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَهَا ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقَرَّ السَّارِقُ ؛ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقْطَعَ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُقْطَعُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فِي ثَوْبِي ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَفَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ ؟ ! ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْوَالِي فَعَفَا فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِقَطْعِهِ مِنَ الْمِفْصَلِ [ وفي رواية : قَطَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَارِقًا مِنَ الْمَفْصِلِ ] (1)
الرواية الأصلية :
سنن الدارقطني: (4 / 282) برقم: (3466 )

الزوائد:
(1) سنن البيهقي الكبرى: (8 / 271) برقم: (17345 )