لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنَ الْأَحْزَابِ عَنِ الْخَنْدَقِ جَمَعْتُ رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ ، كَانُوا يَرَوْنَ مَكَانِي وَيَسْمَعُونَ مِنِّي ، فَقُلْتُ لَهُمْ :
[
MMHits_HIDs329014 _MMID0
أَتَرَوْنَ رَأْيِي وَتَسْمَعُونَ مِنِّي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقُلْتُ :
]
تَعْلَمُونَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى أَمْرَ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID1
وفي رواية : إِنِّي أَرَى أَمْرَ
]
مُحَمَّدٍ يَعْلُو الْأُمُورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا
[
MMHits_HIDs329014 _MMID2
وفي رواية : شَدِيدًا
]
، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا فَمَا تَرَوْنَ فِيهِ ؟ قَالُوا : وَمَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ أَنْ نَلْحَقَ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID3
وفي رواية : قُلْتُ : أَرَى أَنْ نَلْحَقَ
]
بِالنَّجَاشِيِّ فَنَكُونَ عِنْدَهُ ، فَإِنْ ظَهَرَ مُحَمَّدٌ عَلَى قَوْمِنَا كُنَّا عِنْدَ النَّجَاشِيِّ ، فَإِنَّا أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْ مُحَمَّدٍ ، وَإِنْ ظَهَرَ قَوْمُنَا فَنَحْنُ مَنْ قَدْ عُرِفُوا
[
MMHits_HIDs329014 _MMID4
وفي رواية : مَنْ قَدْ عَرَفُونَا
]
، فَلَنْ يَأْتِيَنَا مِنْهُمْ إِلَّا خَيْرٌ ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا الرَّأْيُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID5
وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَرَأْيٌ
]
، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُمْ : فَاجْمَعُوا لَهُ مَا نُهْدِي لَهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID6
وفي رواية : فَاجْمَعُوا هَدَايَا نُهْدِيهَا لَهُ
]
، وَكَانَ أَحَبَّ مَا يُهْدَى إِلَيْهِ مِنْ أَرْضِنَا الْأُدُمُ ، فَجَمَعْنَا لَهُ أُدُمًا كَثِيرًا ،
[
MMHits_HIDs168858 329014 _MMID7
ثُمَّ خَرَجْنَا
]
حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَعِنْدَهُ إِذْ جَاءَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَهُ إِلَيْهِ فِي شَأْنِ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID8
وفي رواية : قَالَ : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجُوا
]
مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي :
[
MMHits_HIDs329014 _MMID9
وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُمْ يَعْنِي أَصْحَابَهُ :
]
هَذَا عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ ، لَوْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى النَّجَاشِيِّ
[
MMHits_HIDs168858 _MMID10
قَدْ سَأَلْتُهُ
]
إِيَّاهُ فَأَعْطَانِيهِ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID11
وفي رواية : فَلَوْ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ هَدَايَانَا فَسَأَلْتُهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَانِيهِ فَقَتَلْتُهُ ،
]
، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَأَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي قَدْ أَجْزَأْتُ عَنْهَا حِينَ قَتَلْتُ رَسُولَ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَجَدْتُ لَهُ كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID12
وفي رواية : كَمَا كُنَّا نَصْنَعُ بِهِ
]
، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِصَدِيقِي
[
MMHits_HIDs329014 _MMID13
وفي رواية : مَرْحَبًا بِكَ
]
، أَهْدَيْتَ لِي مِنْ بِلَادِكَ شَيْئًا ؟
[
MMHits_HIDs329014 _MMID14
وفي رواية : هَلْ أَهْدَيْتَ إِلَيَّ مِنْ بِلَادِكَ أَشْيَاءَ ؟
]
قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، أَيُّهَا الْمَلِكُ قَدْ أَهْدَيْتُ لَكَ أُدُمًا كَثِيرًا ، قَالَ : ثُمَّ قَدَّمْتُهُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID15
وفي رواية : قَالَ : فَقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ فَاشْتَهَاهُ وَأَعْجَبَهُ ،
]
، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا خَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ ، وَهُوَ رَسُولُ رَجُلٍ عَدُوٍّ لَنَا فَأَعْطِنِيهِ لِأَقْتُلَهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID16
وفي رواية : فَأَعْطِنِيهِ فَأَقْتُلَهُ
]
، فَإِنَّهُ قَدْ أَصَابَ مِنْ أَشْرَافِنَا وَخِيَارِنَا ، قَالَ : فَغَضِبَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID17
وفي رواية : فَغَضِبَ وَمَدَّ يَدَهُ
]
فَضَرَبَ بِهَا أَنْفَهُ ضَرْبَةً ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ كَسَرَهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID18
وفي رواية : فَغَضِبَ وَمَدَّ يَدَهُ فَضَرَبَ بِهَا الْأَنْفَ أَنْفَهُ ضَرْبَةً ظَنَنْتُ أَنَّهُ كَاسِرُهُ
]
، فَلَوِ انْشَقَّتْ لِيَ الْأَرْضُ لَدَخَلْتُ فِيهَا فَرَقًا مِنْهُ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID19
وفي رواية : فَدَخَلْتُ مِنْهَا فَرَقًا مِنْهُ
]
، ثُمَّ قُلْتُ : أَيُّهَا الْمَلِكُ ، وَاللَّهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تَكْرَهُ هَذَا مَا سَأَلْتُكَهُ ، فَقَالَ : أَتَسْأَلُنِي أَنْ أُعْطِيَكَ رَسُولَ رَجُلٍ يَأْتِيهِ النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى لِتَقْتُلَهُ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : أَيُّهَا الْمَلِكُ ، أَكَذَاكَ هُوَ ؟
[
MMHits_HIDs329014 _MMID20
وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : كَذَلِكَ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
]
فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا عَمْرُو أَطِعْنِي وَاتَّبِعْهُ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID21
وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّهُ
]
لَعَلَى الْحَقِّ ، وَلَيَظْهَرَنَّ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ كَمَا ظَهَرَ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ ، قَالَ :
[
MMHits_HIDs168858 _MMID22
فَقُلْتُ : فَتُبَايِعُنِي
]
[
MMHits_HIDs329014 _MMID23
وفي رواية : أَفَتُبَايِعُنِي
]
لَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَبَسَطَ يَدَهُ وَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أَصْحَابِي ، وَقَدْ حَالَ رَأْيِي
[
MMHits_HIDs329014 _MMID24
وفي رواية : وَقَدْ حَالَ رَأْيِي رَأْيَ عَمْرٍو
]
عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، وَكَتَمْتُ أَصْحَابِي إِسْلَامِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ عَامِدًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
[
MMHits_HIDs58665 59558 _MMID25
وَآلِهِ
]
وَسَلَّمَ لِأُسْلِمَ ، فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَذَلِكَ قُبَيْلَ الْفَتْحِ ، وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ
[
MMHits_HIDs58665 59558 _MMID26
تُرِيدُ
]
يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقَامَ الْمَنْسِمُ
[
MMHits_HIDs58665 59558 _MMID27
وفي رواية : الْمِيسَمُ
]
، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَنَبِيٌّ ، أَذْهَبُ وَاللَّهِ أُسْلِمُ فَحَتَّى مَتَى ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ مَا جِئْتُ إِلَّا لِأُسْلِمَ ، قَالَ : فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
[
MMHits_HIDs329014 _MMID28
وفي رواية : وَإِنَّ الرَّجُلَ لَعَلَى الْحَقِّ ، وَأَنَا أَذْهَبُ لِأُسْلِمَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا أَيْضًا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
]
فَتَقَدَّمَ
[
MMHits_HIDs58665 _MMID29
وفي رواية : وَتَقَدَّمَ
]
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَسْلَمَ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID30
وفي رواية : وَأَسْلَمَ
]
وَبَايَعَ ، ثُمَّ دَنَوْتُ
[
MMHits_HIDs140979 _MMID31
وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمْتُ
]
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي ،
[
MMHits_HIDs329014 _MMID32
وفي رواية : وَتَقَدَّمْتُ أَنَا وَقُلْتُ : وَأَنَا أُبَايِعُ وَذَكَرْتُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي
]
[
MMHits_HIDs58665 _MMID33
وفي رواية : ثُمَّ دَنَوْتُ فَبَايَعْتُ وَانْصَرَفْتُ
]
وَلَا أَذْكُرُ
[
MMHits_HIDs11915 168858 168905 168920 29085 329014 127501 140860 140979 59558 289764 _MMID34
مَا
]
تَأَخَّرَ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID35
وفي رواية : وَلَمْ أَذْكُرْ مَا اسْتَأْخَرَ
]
[
MMHits_HIDs289764 _MMID36
وفي رواية : وَلَا أَذْكُرُ مَا أَسْتَأْنِفُ ؟
]
، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا عَمْرُو ، بَايِعْ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ
[
MMHits_HIDs168920 _MMID37
مِنَ الذُّنُوبِ
]
، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ
[
MMHits_HIDs329014 _MMID38
وفي رواية : وَالْهِجْرَةُ
]
تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا »
[
MMHits_HIDs168920 _MMID39
مِنَ الذُّنُوبِ
]
قَالَ : فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ [ وفي رواية : حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ ، يَبْكِي طَوِيلًا ، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ : يَا أَبَتَاهُ ، أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ قَالَ : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلْأُبَايِعْكَ ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ . قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي ، قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ . قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا ، وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ؟ وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلَأَ عَيْنَيَّ مِنْهُ إِجْلَالًا لَهُ ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَمْلَأُ عَيْنَيَّ مِنْهُ ، وَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا ؟ فَإِذَا أَنَا مُتُّ ، فَلَا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ وَلَا نَارٌ ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَنًّا ، ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ ، وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي ]
[
MMHits_HIDs168861 _MMID40
وفي رواية : لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ الْوَفَاةُ بَكَى ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ : لِمَ تَبْكِي ؟ أَجَزَعًا عَلَى الْمَوْتِ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، وَلَكِنْ مِمَّا بَعْدُ ، فَقَالَ لَهُ : قَدْ كُنْتَ عَلَى خَيْرٍ ، فَجَعَلَ يُذَكِّرُهُ صُحْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفُتُوحَهُ الشَّامَ ، فَقَالَ عَمْرٌو : تَرَكْتَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِنِّي كُنْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَطْبَاقٍ لَيْسَ فِيهَا طَبَقٌ إِلَّا قَدْ عَرَفْتُ نَفْسِي فِيهِ : كُنْتُ أَوَّلَ شَيْءٍ كَافِرًا فَكُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَوْ مُتُّ حِينَئِذٍ وَجَبَتْ لِيَ النَّارُ ، فَلَمَّا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْهُ ، فَمَا مَلَأْتُ عَيْنَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا رَاجَعْتُهُ فِيمَا أُرِيدُ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَيَاءً مِنْهُ ، فَلَوْ مُتُّ يَوْمَئِذٍ قَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لِعَمْرٍو أَسْلَمَ وَكَانَ عَلَى خَيْرٍ فَمَاتَ فَرُجِيَ لَهُ الْجَنَّةُ ، ثُمَّ تَلَبَّسْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالسُّلْطَانِ وَأَشْيَاءَ ، فَلَا أَدْرِي عَلَيَّ أَمْ لِي ، فَإِذَا مُتُّ فَلَا تَبْكِيَنَّ عَلَيَّ وَلَا تُتْبِعْنِي مَادِحًا وَلَا نَارًا ، وَشُدُّوا عَلَيَّ إِزَارِي ، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ ، وَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا ، فَإِنَّ جَنْبِيَ الْأَيْمَنَ لَيْسَ بِأَحَقَّ بِالتُّرَابِ مِنْ جَنْبِيَ الْأَيْسَرِ ، وَلَا تَجْعَلَنَّ فِي قَبْرِي خَشَبَةً وَلَا حَجَرًا ، فَإِذَا وَارَيْتُمُونِي فَاقْعُدُوا عِنْدِي قَدْرَ نَحْرِ جَزُورٍ وَتَقْطِيعِهَا ، أَسْتَأْنِسُ بِكُمْ
]
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ كَانَ مَعَهُمَا أَسْلَمَ حِينَ أَسْلَمَا [ وعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ : فَإِذَا مُتُّ فَلَا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ وَلَا نَارٌ ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا ، فَإِذَا فَرَغْتُمْ مِنْ قَبْرِي فَامْكُثُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا ، فَإِنِّي أَسْتَأْنِسُ بِكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي . ]
الرواية الأصلية :
مسند أحمد:
(7 / 3992)
برقم: (18055 )
الزوائد:
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
مسند أحمد:
(7 / 3992)
برقم: (18055 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
مسند أحمد:
(7 / 3992)
برقم: (18055 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
مسند أحمد:
(7 / 3992)
برقم: (18055 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 297)
برقم: (5330 ) ،
(3 / 454)
برقم: (5966 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 297)
برقم: (5330 ) ،
(3 / 454)
برقم: (5966 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 297)
برقم: (5330 ) ،
(3 / 454)
برقم: (5966 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 297)
برقم: (5330 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
سنن البيهقي الكبرى:
(9 / 123)
برقم: (18358 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 297)
برقم: (5330 )
صحيح مسلم:
(1 / 78)
برقم: (121 )
مسند أحمد:
(7 / 3992)
برقم: (18055 ) ،
(7 / 4007)
برقم: (18092 ) ،
(7 / 4011)
برقم: (18107 )
صحيح ابن خزيمة:
(4 / 224)
برقم: (2515 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
سنن البيهقي الكبرى:
(4 / 56)
برقم: (7167 ) ،
(9 / 98)
برقم: (18260 ) ،
(9 / 123)
برقم: (18358 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 454)
برقم: (5966 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 442)
برقم: (507 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
شرح مشكل الآثار:
(1 / 442)
برقم: (507 )
مسند أحمد:
(7 / 4011)
برقم: (18107 )
المعجم الكبير:
(25 / 216)
برقم: (12 )
مسند أحمد:
(7 / 4011)
برقم: (18107 )
مسند أحمد:
(7 / 3995)
برقم: (18058 )