إِنِّي لَأَعْلَمُ أَكْثَرَ مَالٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، قَدِمَ عَلَيْهِ فِي جُنْحِ اللَّيْلِ خَرِيطَةٌ فِيهَا ثَمَانُمِائَةِ [ وفي رواية : أَكْثَرُ مَا عَلِمْتُ أُتِيَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ ، بِخَرِيطَةٍ فِيهَا ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ ] (1) دِرْهَمٍ وَصَحِيفَةٌ ، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ ، وَكَانَتْ لَيْلَتِي ، ثُمَّ انْقَلَبَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَصَلَّى فِي الْحُجْرَةِ فِي مُصَلًّى لَهُ ، وَقَدْ مَهَّدْتُ لَهُ وَلِنَفْسِي ، فَأَنَا أَنْتَظِرُ ، فَأَطَالَ ثُمَّ خَرَجَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى دُعِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَصَلَّى ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَيْنَ تِلْكَ الْخَرِيطَةُ الَّتِي فَتَنَتْنِي الْبَارِحَةَ فَدَعَا بِهَا فَقَسَمَهَا ثُمَّ قَالَ : قُبْحًا لَكِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ ، فَقَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي فَأُوتَى بِهَا فَأَنْصَرِفُ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَرْجِعُ فَأُصَلِّي
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (23 / 414) برقم: (999 )

الزوائد:
(1) مسند أحمد: (12 / 6417) برقم: (27216 )