أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ حَبِيبِ بْنِ أَزْهَرَ أَخِي بَنِي جَنَابٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ النِّسَاءَ ثُمَّ تُوُفِّيَ ، فَانْتَزَعَ بَنَاتِهَا مِنْهَا أَثْوَبُ [ ثَوْبُ ] (1) بْنُ أَزْهَرَ عَمُّهُنَّ ، فَخَرَجَتْ تَبْتَغِي [ وفي رواية : خَرَجْتُ أُرِيدُ ] (2) الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَبَكَتْ جُوَيْرِيَةٌ مِنْهُنَّ حُدَيْبَاءُ ، قَدْ كَانَتْ أَخَذَتْهَا الْفِرْصَةُ وَهِيَ أَصْغَرُهُنَّ عَلَيْهَا سُبَيِّجٌ لَهَا مِنْ صُوفٍ ، فَرَحِمَتْهَا فَاحْتَمَلَتْهَا مَعَهَا ، فَبَيْنَمَا هُمَا تَرْتِكَانِ الْجَمَلَ إِذِ انْتَفَخَتِ الْأَرْنَبُ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَصِيَّةُ : لَا وَاللَّهِ لَا يَزَالُ كَعْبُكِ أَعْلَى مِنْ كَعْبِ أَثْوَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَبَدًا ، ثُمَّ لَمَّا شَنَّحَ الثَّعْلَبُ ، فَسَمَّتْهُ اسْمًا غَيْرَ الثَّعْلَبِ ، نَسِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ ، ثُمَّ قَالَتْ فِيهِ مَا قَالَتْ فِي الْأَرْنَبِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا تَرْتِكَانِ ، إِذْ بَرَكَ الْجَمَلُ وَأَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَصِيَّةُ : أَدْرَكَتْكِ وَاللَّهِ أَخْدَةُ أَثْوَبَ ، فَقُلْتُ : وَاضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا ، وَيْحَكِ مَا أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : قَلِّبِي ثِيَابَكِ ظُهُورَهَا لِبُطُونِهَا وَتَدَحْرَجِي ظَهْرَكِ لِبَطْنِكِ وَقَلِّبِي أَحْلَاسَ جَمَلِكِ ، ثُمَّ خَلَعَتْ سُبَيِّجَهَا ، فَقَلَّبَتْهُ وَتَدَحْرَجَتْ ظَهْرَهَا لِبَطْنِهَا ، فَلَمَّا فَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي انْتَفَضَ الْجَمَلُ ، ثُمَّ قَامَ فَتَفَاجَّ وَبَالَ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ : أَعِيدِي عَلَيْكِ أَدَاتَكِ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي بِهِ فَأَعَدْتُهَا ، ثُمَّ خَرَجَتَا تَرْتِكُ ، فَإِذَا أَثْوَبُ عَلَى إِثْرِنَا بِالسَّيْفِ مُصْلَتًا فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ فَدَارَهُ ، حَتَّى أَلْقَى الْجَمَلُ إِلَى رُوَاقِ الْبَيْتِ الْأَوْسَطِ جَمَلٌ ذَلُولٌ فَاقْتَحَمْتُ دَاخِلَهُ بِالْجَارِيَةِ ، فَأَدْرَكَنِي بِالسَّيْفِ فَأَصَابَ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونِ رَأْسِي وَقَالَ : أَلْقِي إِلَيَّ بِنْتَ أَخِي يَا دَفَارِ ، فَرَمَيْتُ بِهَا إِلَيْهِ ، فَجَعَلَهَا عَلَى مِنْكَبِهِ ، فَذَهَبَ بِهَا وَكُنْتُ أَعْلَمَ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَمَضَيْتُ إِلَى أُخْتٍ لِي نَاكِحٍ فِي بَنِي شَيْبَانَ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوَّلَ الْإِسْلَامِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي تَحْسَبُ عَيْنِي نَائِمَةً جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ السَّامِرِ فَقَالَ : وَأَبِيكِ لَقَدْ وَجَدْتُ لِقَيْلَةَ صَاحِبًا ، صَاحِبَ صِدْقٍ ، فَقَالَتْ أُخْتِي : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانَ الشَّيْبَانِيُّ [ وفي رواية : حُرَيْثِ بْنِ غَانِمٍ ] (3) عَادَ وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَا صَبَاحٍ ، فَقَالَتْ أُخْتِي : الْوَيْلُ لِي لَا تَسْمَعُ بِهَذَا أُخْتِي ، فَتَخْرُجَ مَعَ أَخِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ بَيْنَ سَمْعِ الْأَرْضِ وَبَصَرِهَا لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِهَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : لَا تَذْكُرِيهِ لَهَا ، فَإِنِّي غَيْرُ ذَاكِرَةٍ لَهَا ، فَسَمِعْتُ مَا قَالَا ، فَغَدَوْتُ فَشَدَدْتُ عَلَى جَمَلِي ، فَوَجَدْتُهُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، فَقَالَ : نَعَمْ [ وفي رواية : فَأَنْعَمَ ، فَصَحِبْتُهُ ، ] (4) ، وَكَرَامَةً ، وَرِكَابُهُ مُنَاخَةٌ عِنْدِي ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ صَاحِبَ صِدْقٍ ، حَتَّى قَدِمْنَا [ وفي رواية : فَوَرَدْنَا ] (5) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ وفي رواية : أَنَّهَا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (6) وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ [ وفي رواية : بِأَصْحَابِهِ ] (7) صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، وَقَدْ أُقِيمَتْ حِينَ شَقَّ الْفَجْرُ [ وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ ] (8) ، وَالنُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ ، وَالرِّجَالُ لَا تَكَادُ [ وفي رواية : مَا نَكَادُ ] (9) تَعَارَفُ [ وفي رواية : نَتَعَارَفُ ] (10) مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ [ وفي رواية : مَعَ الظُّلْمَةِ ] (11) فَصَفَفْتُ مَعَ الرِّجَالِ ، امْرَأَةٌ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، فَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ الَّذِي يَلِيَنِي مِنَ الصَّفِّ : امْرَأَةٌ أَنْتِ أَمْ رَجُلٌ ؟ فَقُلْتُ : لَا بَلِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَ : إِنَّكِ قَدْ كِدْتِ تَفْتِنِينِي فَصَلِّي فِي النِّسَاءِ ، وَإِذَا صَفٌّ مِنَ النِّسَاءِ قَدْ حَدَثَ عِنْدَ الْحُجُرَاتِ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلْتُ ، فَكُنْتُ فِيهِنَّ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَنَوْتُ ، فَجَعَلْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رِدَاءٍ وَذَا قِشْرٍ طَمَحَ إِلَيْهِ بَصَرِي لِأَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوْقَ النَّاسِ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ بَعْدَمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ قَدْ كَانَتَا بِزَعْفَرَانٍ ، وَقَدْ نُقِضَتَا [ وفي رواية : وَقَدْ نَفَضَتَا ، ] (12) [ وفي رواية : وَقَدْ نَفَضَتْهُ ] (13) ، وَبِيَدِهِ [ وفي رواية : وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (14) عَسِيبُ نَخْلَةٍ مُقَصَّرٌ مَقْشُوٌّ قَفْرٌ غَيْرُ خُوصَتَيْنِ مِنْ أَعْلَاهُ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ [ وفي رواية : أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ ] (15) ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُتَخَشِّعَ [ وفي رواية : الْمُخْتَشِعَ - وَقَالَ مُوسَى الْمُتَخَشِّعَ ] (16) فِي الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ ، فَقَالَ لَهُ جَلِيسُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرْعِدَتِ الْمِسْكِينَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ وَأَنَا عِنْدَ ظَهْرِهِ : يَا مِسْكِينَةُ عَلَيْكِ السَّكِينَةُ . فَلَمَّا قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كَانَ دَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ ، وَتَقَدَّمَ [ وفي رواية : فَقَدِمَ ] (17) [ وفي رواية : تَقَدَّمَ ] (18) صَاحِبِي أَوَّلَ رَجُلٍ [ تَعْنِي ] (19) حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانَ ، فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَعَلَى قَوْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ لَا يُجَاوِزُهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ [ أَحَدٌ ] (20) إِلَّا مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِزٌ [ وفي رواية : مُجَاوِرٌ ] (21) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اكْتُبْ بِالدَّهْنَاءِ يَا غُلَامُ ، فَلَمَّا أَمَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِي وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [ إِنَّهُ ] (22) لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الْأَمْرِ إِذْ سَأَلَكَ ، إِنَّمَا [ هِيَ ] (23) هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ وَمَرْعَى الْغَنَمِ ، وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَمْسِكْ يَا غُلَامُ ، صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، يَسَعُهُمَا [ وفي رواية : يَسَعُهُمَ ] (24) الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ [ وفي رواية : وَيَتَعَاوَنُونَ ] (25) عَلَى الْقِيَانِ [ وفي رواية : عَلَى الْفُتَّانِ ] (26) ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ حُرَيْثٌ قَدْ حِيلَ دُونَ كِتَابِهِ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قَالَ : وَحَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا . فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ إِنْ كُنْتَ لَدَلِيلًا فِي الظَّلْمَاءِ ، تَدَوُّلًا لَدَى الرَّجُلِ ، عَفِيفًا عَنِ الرَّفِيقَةِ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَكِنْ لَا تَلُمْنِي عَلَى أَنْ أَسْأَلَ حَظِّيَ إِذْ سَأَلْتَ حَظَّكَ ، قَالَ : وَمَا حَظُّكِ فِي الدَّهْنَاءِ لَا أَبَا لَكِ ؟ قُلْتُ : مُقَيَّدُ جَمَلِي تَسْأَلُهُ لِجَمَلِ امْرَأَتِكَ ، قَالَ : لَا جَرَمَ أَنِّي أُشْهِدُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي لَكِ أَخٌ وَصَاحِبٌ مَا حَيِيتُ إِذَا ثَنَيْتِ عَلَيَّ هَذَا عِنْدَهُ ، فَقُلْتُ : إِذْ بَدَأْتُهَا فَلَنْ أُضَيِّعَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُلَامُ ابْنُ هَذِهِ أَنْ يَفْصِلَ الْخُطَّةَ وَيَنْصُرَ مَنْ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ . فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ : قَدْ وَاللَّهِ وَلَدْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَرَامًا ، فَقَاتَلَ مَعَكَ يَوْمَ الرَّبَذَةِ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَمِيرُنِي مِنْ خَيْبَرَ ، فَأَصَابَتْهُ حُمَّاهَا فَمَاتَ ، فَتَرَكَ عَلَيَّ النِّسَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكِينَةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِكِ أَوْ لَجُرِرْتِ عَلَى وَجْهِكِ - شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ أَيُّ الْحَرْفَيْنِ حَدَّثَتْهُ الْمَرْأَتَانِ - أَتُغْلَبُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحِبَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ، فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهِ اسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ : رَبِّ آسِنِي مَا أَمْضَيْتُ ، فَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِحْدَاكُنَّ لَتَبْكِي فَتَسْتَعِينُ لَهَا صُوَيْحِبَةً ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ لَا تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ [ وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْضَ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قُمْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ ابْنُ هَذِهِ لَيُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحَاجِزِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنْ كَانَ لَكَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ مَاتَ ، قَالَتِ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا ، قَالَتْ : وَمَعِي ثَلَاثُ بَنَاتٍ . ] (27) ، ثُمَّ كَتَبَ لَهَا [ وفي رواية : فَكَتَبَ ] (28) فِي قَطِيعَةِ أَدِيمٍ أَحْمَرَ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ [ الثَّلَاثِ ] (29) مِنْ بَنَاتِ قَيْلَةَ ، أَلَّا يُظْلَمْنَ حَقًّا ، وَلَا يُكْرَهْنَ عَلَى مَنْكَحٍ [ وفي رواية : وَلَا يُسْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحٍ ، ] (30) ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمٍ [ وفي رواية : أَوْ مُسْلِمٍ ] (31) لَهُنَّ نَصِيرٌ [ وفي رواية : لَهُنَّ وَلِيٌّ وَنَاصِرٌ ] (32) ، أَحْسِنَّ وَلَا تُسِئْنَ [ وفي رواية : أَحْسَنَّ فَلَا يُسِئْنَ ] (33)
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (25 / 7) برقم: (1 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (25 / 7) برقم: (1 )

(2) المعجم الكبير: (3 / 302) برقم: (3469 )

(3) المعجم الكبير: (3 / 302) برقم: (3469 )

(4) المعجم الكبير: (3 / 302) برقم: (3469 )

(5) المعجم الكبير: (3 / 302) برقم: (3469 )

(6) شرح معاني الآثار: (1 / 177) برقم: (1058 )

(7) شرح معاني الآثار: (1 / 177) برقم: (1058 )

(8) مسند الطيالسي: (3 / 232) برقم: (1763 )
المطالب العالية: (3 / 184) برقم: (262 )

(9) المطالب العالية: (3 / 184) برقم: (262 )

(10) المطالب العالية: (3 / 184) برقم: (262 )

(11) شرح معاني الآثار: (1 / 177) برقم: (1058 )

(12) جامع الترمذي: (4 / 506) برقم: (2814 )

(13) الشمائل المحمدية: (1 / 65) برقم: (66 )

(14) جامع الترمذي: (4 / 506) برقم: (2814 )

(15) الشمائل المحمدية: (1 / 90) برقم: (127 )

(16) سنن أبي داود: (4 / 412) برقم: (4847 )
سنن البيهقي الكبرى: (3 / 235) برقم: (5996 )

(17) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 150) برقم: (11949 )

(18) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )

(19) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )
جامع الترمذي: (4 / 506) برقم: (2814 )
سنن البيهقي الكبرى: (6 / 150) برقم: (11949 )

(20) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )

(21) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 150) برقم: (11949 )

(22) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )
سنن البيهقي الكبرى: (6 / 150) برقم: (11949 )

(23) سنن البيهقي الكبرى: (6 / 150) برقم: (11949 )

(24) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )

(25) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )

(26) سنن أبي داود: (3 / 141) برقم: (3070 )
سنن البيهقي الكبرى: (6 / 150) برقم: (11949 )

(27) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )

(28) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )

(29) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )

(30) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )

(31) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )

(32) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )

(33) المعجم الكبير: (25 / 11) برقم: (2 )