طَلَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَنِي فِي جَدْوَلٍ نَائِمًا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ ، مَا أَلْأَمَ [ وفي رواية : مَا أَلُومُ ] (1) النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ . قَالَ : فَرَآنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : فَرَأَى ] (2) كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَاكَ [ وفي رواية : مِنْ ذَلِكَ ] (3) ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ ، وَاللَّهِ [ وفي رواية : فَوَاللَّهِ ] (4) لَأُرْضِيَنَّكَ ، أَنْتَ أَخِي ، وَأَبُو وَلَدَيَّ ، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِي ، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي ، مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ أَسِيرُ اللَّهِ تَعَالَى [ وفي رواية : فَهُوَ كَنْزُ اللَّهِ ] (5) ، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ
الرواية الأصلية :
المطالب العالية: (16 / 140) برقم: (3942 )

الزوائد:
(1) مسند أبي يعلى الموصلي: (1 / 402) برقم: (528 )

(2) مسند أبي يعلى الموصلي: (1 / 402) برقم: (528 )

(3) مسند أبي يعلى الموصلي: (1 / 402) برقم: (528 )

(4) مسند أبي يعلى الموصلي: (1 / 402) برقم: (528 )

(5) مسند أبي يعلى الموصلي: (1 / 402) برقم: (528 )