كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ [ وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ ] (1) : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ . فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - قَالَ عَفَّانُ : فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : - إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ [ وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأَسْمَعُكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا ] (2) [ وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَخَافُ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ ] (3) [ وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟ ] (4) : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ! قَالَ : وَمَا يُؤْمِنُنِي ، وَإِنَّمَا قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ ! إِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ [ وفي رواية : قَالَ : لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ] (5) [ وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى ، وَمِنَ الْهُدَى إِلَى الضَّلَالَةِ فَعَلَ ] (6) [ وفي رواية : قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْقُلُوبَ أَوْ قَالَ : قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ اللَّهِ ، إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى هُدًى قَلَبَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى ضَلَالَةٍ قَلَبَهُ ] (7)
الرواية الأصلية :
مسند أحمد: (12 / 6300) برقم: (26774 )

الزوائد:
(1) السنن الكبرى: (7 / 155) برقم: (7690 )

(2) السنن الكبرى: (7 / 155) برقم: (7690 )

(3) المعجم الأوسط: (2 / 147) برقم: (1530 )

(4) مسند أبي يعلى الموصلي: (8 / 128) برقم: (4669 )

(5) السنن الكبرى: (7 / 155) برقم: (7690 )

(6) المعجم الأوسط: (2 / 147) برقم: (1530 )

(7) مصنف ابن أبي شيبة: (15 / 104) برقم: (29809 )