كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] (1) حِينَ جَاءَهُ كِتَابُ عَامِلِهِ يُخْبِرُهُ أَنَّهُ وَقَعَ بِالتُّرْكِ وَهَزَمَهُمْ ، وَكَثْرَةَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَكَثْرَةَ مَنْ غُنِمَ ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] (2) مِنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : فِي ذَلِكَ ] (3) ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ قَدْ فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ [ وفي رواية : مَا ذَكَرْتَهُ ] (4) مِمَّا قَتَلْتَ وَغَنِمْتَ ، فَلَا أَعْلَمَنَّ مَا عُدْتَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَا قَاتَلْتَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي ، قُلْتُ لَهُ : لِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَتَظْهَرَنَّ التُّرْكُ عَلَى الْعَرَبِ [ وفي رواية : إِنَّ التُّرْكَ تُجْلِي الْعَرَبَ ] (5) حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ ، فَأَكْرَهُ قِتَالَهُمْ لِذَلِكَ
الرواية الأصلية :
مسند أبي يعلى الموصلي: (13 / 366) برقم: (7376 )

الزوائد:
(1) المطالب العالية: (18 / 317) برقم: (4477 )

(2) المطالب العالية: (18 / 317) برقم: (4477 )

(3) المطالب العالية: (18 / 317) برقم: (4477 )

(4) المطالب العالية: (18 / 317) برقم: (4477 )

(5) المطالب العالية: (18 / 317) برقم: (4477 )