كُنَّا عِنْدَ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا ، وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا الَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ آنِفًا ؟ قَالَ : تَذَاكَرْنَا الشُّهَدَاءَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، مَا نَرَاهُ إِلَّا مَنْ خَرَجَ بِمَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، يُسْتَشْهَدُونَ
[
MMHits_HIDs196114 192913 _MMID0
وفي رواية : تُسْتَشْهَدُونَ
]
بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ
[
MMHits_HIDs209283 _MMID1
وفي رواية : وَالطَّعْنِ
]
وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ ، وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جُمْعًا ، وَمَوْتِهَا
[
MMHits_HIDs196114 46264 192913 _MMID2
وفي رواية : مَوْتِهَا
]
فِي نِفَاسِهَا
الرواية الأصلية :
المطالب العالية:
(9 / 191)
برقم: (1911 )
الزوائد:
مسند البزار:
(4 / 30)
برقم: (1191 )
مسند عبد بن حميد:
(1 / 81)
برقم: (154 )
المطالب العالية:
(9 / 214)
برقم: (1920 )
مسند البزار:
(4 / 30)
برقم: (1191 )
الأحاديث المختارة:
(3 / 225)
برقم: (1031 )
مسند عبد بن حميد:
(1 / 81)
برقم: (154 )