لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ فَيَقُولُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ ؟
[
MMHits_HIDs185146 _MMID0
وفي رواية : كَانَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ رَجُلٌ
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 59271 _MMID1
مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ
]
[
MMHits_HIDs185146 _MMID2
مِنْ قَرَنٍ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَكَانَ مِنَ التَّابِعِينَ ، فَخَرَجَ بِهِ وَضَحٌ ، فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ فَأَذْهَبَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مِنْهُ مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعَمَكَ عَلَيَّ ، فَتَرَكَ لَهُ مِنْهُ مَا يَذْكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ رَجُلًا يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ يَلْزَمُ السُّلْطَانَ ، يُولَعُ بِهِ ، فَإِنْ رَآهُ مَعَ قَوْمٍ أَغْنِيَاءَ ، قَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يَسْتَأْكِلُهُمْ ، وَإِنْ رَآهُ مَعَ قَوْمٍ فُقَرَاءَ ، قَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يَخْدَعُهُمْ ، وَأُوَيْسٌ لَا يَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا خَيْرًا ، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا مَرَّ بِهِ اسْتَتَرَ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَأْثَمَ فِي سَبِّهِ ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْأَلُ الْوُفُودَ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ : هَلْ تَعْرِفُونَ أُوَيْسَ بْنَ عَامِرٍ الْقَرَنِيَّ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا فَقَدِمَ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فِيهِمُ ابْنُ عَمِّهِ ذَاكَ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُونَ أُوَيْسَ بْنَ عَامِرٍ الْقَرَنِيَّ ؟
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID3
وفي رواية : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ
]
[
MMHits_HIDs194983 _MMID4
الْأَمْدَادُ
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID5
أَمْدَادُ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ ، أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ
]
[
MMHits_HIDs185146 _MMID6
قَالَ ابْنُ عَمِّهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هُوَ ابْنُ عَمِّي ، هُوَ رَجُلٌ نَذْلٌ فَاسِدٌ لَمْ يَبْلُغْ مَا إِنْ تَعْرِفُهُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
]
[
MMHits_HIDs19322 _MMID7
وفي رواية : أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَفَدُوا إِلَى عُمَرَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : هَلْ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنَ الْقَرَنِيِّينَ ؟ فَجَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ
]
[
MMHits_HIDs185146 _MMID8
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْلَكَ هَلَكْتَ ، وَيْلَكَ هَلَكْتَ ، إِذَا أَتَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، وَمُرْهُ فَلْيَفِدْ إِلَيَّ ، فَقَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَلَمْ يَضَعْ ثِيَابَ سَفَرِهِ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، قَالَ : فَرَأَى أُوَيْسًا فَلَمَّ بِهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا ابْنَ عَمِّي ، قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا ابْنَ عَمِّ ، قَالَ : وَأَنْتَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، قَالَ : وَمَنْ ذَكَرَنِي لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هُوَ ذَكَرَكَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُبْلِغَكَ أَنْ تَفِدَ إِلَيْهِ ، قَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
]
حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ قَرَنٌ فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : قَرَنٌ ، فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامِ أُوَيْسٍ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ
[
MMHits_HIDs150585 _MMID9
وفي رواية : فَوَقَعَ زِمَامُ عُمَرَ أَوْ زِمَامُ أُوَيْسٍ ، فَنَاوَلَهُ - أَوْ نَاوَلَ - أَحَدُهُمَا الْآخَرَ
]
فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَنَا أُوَيْسٌ ، قَالَ : هَلْ كَانَ لَكَ
[
MMHits_HIDs194983 59271 _MMID10
وفي رواية : أَلَكَ
]
وَالِدَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ ؟
[
MMHits_HIDs150585 _MMID11
وفي رواية : فَهَلْ كَانَ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٌ ؟
]
قَالَ : نَعَمْ ، دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَأَذْهَبَهُ عَنِّي
[
MMHits_HIDs19324 194983 59271 _MMID12
وفي رواية : فَبَرَأْتَ مِنْهُ
]
إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي
[
MMHits_HIDs185146 _MMID13
وفي رواية : فَوَفَدَ إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ الَّذِي خَرَجَ بِكَ وَضَحٌ فَدَعَوْتَ اللَّهَ
]
[
MMHits_HIDs150585 _MMID14
عَزَّ وَجَلَّ
]
[
MMHits_HIDs185146 _MMID15
أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْكَ فَأَذْهَبَهُ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مِنْهُ مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، فَتَرَكَ لَكَ فِي جَسَدِكَ مَا تَذْكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْكَ
]
، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ
[
MMHits_HIDs19324 194983 59271 _MMID16
وفي رواية : لَهُ وَالِدَةٌ
]
[
MMHits_HIDs19322 _MMID17
وفي رواية : لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 59271 _MMID18
هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ
]
، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ ، إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ
[
MMHits_HIDs19322 _MMID19
وفي رواية : إِلَّا مَوْضِعَ الدِّينَارِ أَوِ الدِّرْهَمِ
]
فِي سُرَّتِهِ
[
MMHits_HIDs19324 59271 _MMID20
وفي رواية : يَأْتِي عَلَيْكُمْ
]
[
MMHits_HIDs19322 _MMID21
وفي رواية : يَأْتِيكُمْ
]
[
MMHits_HIDs275101 _MMID22
وفي رواية : سَيَقْدَمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID23
أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ ، إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ
]
قَالَ : فَاسْتَغْفَرَ لَهُ
[
MMHits_HIDs185146 _MMID24
وفي رواية : قَالَ : وَمَا أَدْرَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا اطَّلَعَ عَلَى هَذَا بَشَرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَكُونُ فِي التَّابِعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ : أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ، يَخْرُجُ بِهِ وَضَحٌ ، فَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ ، فَيُذْهِبَهُ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، قَالَ : فَيَدَعُ لَهُ مِنْهُ مَا يَذْكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ
]
[
MMHits_HIDs19322 275101 _MMID25
وفي رواية : فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ
]
[
MMHits_HIDs19323 275101 _MMID26
وفي رواية : فَمُرُوهُ
]
[
MMHits_HIDs19322 19323 _MMID27
فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 185146 59271 _MMID28
فَاسْتَغْفِرْ لِي
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID29
وفي رواية : فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ قَالَ : فَاسْتَغْفِرْ لِي
]
[
MMHits_HIDs275101 _MMID30
وفي رواية : فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي
]
[ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ ، فَقَالَ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَأَنْتَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ ]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID31
ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : الْكُوفَةَ ، قَالَ : أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عُمَّالِهَا
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 _MMID32
وفي رواية : إِلَى عَامِلِهَا ؟
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID33
فَيَسْتَوْصُوا بِكَ خَيْرًا ؟ فَقَالَ : لَا ، لَأَنْ أَكُونَ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 _MMID34
فَوَافَقَ عُمَرَ
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 _MMID35
فَسَأَلَهُ
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID36
عَنْ أُوَيْسٍ كَيْفَ تَرَكْتَهُ ؟ فَقَالَ : تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ ، قَلِيلَ الْمَتَاعِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ أَتَى
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 _MMID37
وفي رواية : فَأَتَى
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID38
أُوَيْسًا ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَالَ : أَنْتَ أَحْدَثُ النَّاسِ
]
[
MMHits_HIDs19324 55790 _MMID39
عَهْدًا
]
[
MMHits_HIDs59271 _MMID40
بِسَفَرٍ صَالِحٍ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَالَ : لَقِيتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، قَالَ : فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ ، قَالَ أُسَيْرٌ : فَكَسَوْتُهُ بُرْدًا ، فَكَانَ إِذَا رَآهُ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ لِأُوَيْسٍ هَذَا
]
[
MMHits_HIDs19324 194983 _MMID41
وفي رواية : قَالَ أُسَيْرٌ : وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً ، فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لِأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ ؟
]
، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ فِي أَغْمَارِ
[
MMHits_HIDs150585 _MMID42
وفي رواية : فِي غِمَارِ
]
النَّاسِ ، فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ وَقَعَ
[
MMHits_HIDs185146 _MMID43
وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا سَمِعُوا عُمَرَ ، قَالَ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَجُلٌ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا أُوَيْسُ ، وَقَالَ آخَرُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا أُوَيْسُ ، فَلَمَّا كَثُرُوا عَلَيْهِ انْسَابَ فَذَهَبَ ، فَمَا رُئِيَ حَتَّى السَّاعَةِ
]
، قَالَ : ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَكُنَّا
[
MMHits_HIDs150585 55790 _MMID44
وفي رواية : وَكُنَّا
]
نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ فَنَذْكُرُ اللَّهَ ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذْ ذَكَّرَهُمْ
[
MMHits_HIDs150585 _MMID45
وفي رواية : إِذَا ذَكَرَ هُوَ
]
وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ ، فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا ، فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا : مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا ؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ هُوَ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، فَدُلِلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، أَيْنَ كُنْتَ ؟ وَلِمَ تَرَكْتَنَا ؟ فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِتْيَانِكُمْ ، قَالَ : فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي ، فَقَذَفَهُ إِلَيَّ ، قَالَ : فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي ، قَالُوا : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ ، فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا ، فَمَرَّ بِمَجْلِسِ قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَسْتَحْيُونَ ؟ لِمَ تَؤْذُونَهُ ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ ، قَالَ : فَوَفَدَتْ وُفُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ : نَعَمْ ، أَنَا فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأْ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لِي ، فَقَالَ : مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ ، قَالَ لِي : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا ، قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ ، وَلَا تُخْبِرْ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ [ وفي رواية : قَالَ لِي صَاحِبٌ لِي وَأَنَا بِالْكُوفَةِ : هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَذِهِ مَدْرَجَتُهُ ، وَإِنَّهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، وَأَظُنُّهُ أَنَّهُ سَيَمُرُّ الْآنَ ، قَالَ : فَجَلَسْنَا لَهُ ، فَمَرَّ ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ سَمَلُ قَطِيفَةٍ ، قَالَ : وَالنَّاسُ + يَطَؤُونَ عَقِبَهُ ، قَالَ : وَهُوَ يُقْبِلُ ، فَيُغْلِظُ لَهُمْ ، وَيُكَلِّمُهُمْ فِي ذَلِكَ ، فَلَا يَنْتَهُونَ عَنْهُ ، فَمَضَيْنَا مَعَ النَّاسِ حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ ، وَدَخَلْنَا مَعَهُ ، فَتَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لِي وَلَكُمْ تَطَؤُونَ عَقِبِي فِي كُلِّ سِكَّةٍ ، وَأَنَا إِنْسَانٌ ضَعِيفٌ تَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا مَعَكُمْ ، لَا تَفْعَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَيَّ حَاجَةٌ فَلْيَلْقَنِي هَاهُنَا ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَأَلَ وَفْدًا قَدِمُوا عَلَيْهِ : هَلْ سَقَطَ إِلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ لِأُوَيْسٍ : ذَكَرَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ ، كَمَا يُقَالَ : مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِهِ مَا أَتَبَلَّغُ إِلَيْكُمْ بِهِ ، قَالَ : وَكَانَ أُوَيْسٌ أَخَذَ عَلَى الرَّجُلِ عَهْدًا وَمِيثَاقًا أَنْ لَا يُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَهُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ أُوَيْسٌ : إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْشَاهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ فَقِيهٌ ، وَمُؤْمِنٌ لَمْ يَتَفَقَّهْ ، وَمُنَافِقٌ . وَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَيُصِيبُ الشَّجَرَةَ الْمُورِقَةَ الْمُولِعَةَ الْمُثْمِرَةَ ، فَيَزِيدُ وَرَقَهَا حُسْنًا ، وَيَزِيدُهَا إِينَاعًا ، وَكَذَلِكَ يَزِيدُ ثَمَرَهَا طِيبًا ، وَيُصِيبُ الشَّجَرَةَ الْمُورِقَةَ الْمُونِعَةَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ثَمَرَةٌ ، فَيَزِيدُهَا إِينَاقًا وَيَزِيدُهَا وَرَقَا حَسَنًا ، وَتَكُونُ لَهَا ثَمَرَةٌ فَتَلْحَقُ بِأُخْتِهَا ، وَيُصِيبُ الْهَشِيمَ مِنَ الشَّجَرِ فَيَحْطِمُهُ فَيَذْهَبُ بِهِ . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ، لَمْ يُجَالِسْ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، فَقَضَاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضَى شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً تَسْبِقُ كِسْرَتُهَا أَذَاهَا ، وَأَمْنُهَا فَزَعَهَا ، تُوجِبُ الْحَيَاةَ وَالرِّزْقَ . ثُمَّ سَكَتَ . قَالَ أُسَيْرٌ : فَقَالَ لِي صَاحِبِي : كَيْفَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ ؟ قُلْتُ : مَا ازْدَدْتُ فِيهِ إِلَّا رَغْبَةً ، وَمَا أَنَا بِالَّذِي أُفَارِقُهُ ، فَلَزِمْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى ضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَخَرَجَ صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ أُوَيْسٌ فِيهِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فِيهِ ، وَكُنَّا نَسِيرُ مَعَهُ وَنَنْزِلُ مَعَهُ حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : فَأَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : فَنَادَى مُنَادِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي وَأَبْشِرِي . قَالَ : فَصَفَّ الثُّلُثَيْنِ لَهُمْ ، فَانْتَضَى صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ أُوَيْسٌ سَيْفَهُ ، حَتَّى كُسِرَ جَفْنُهُ فَأَلْقَاهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تِمُّوا ، تِمُّوا ، لَيُتِمَّنَّ وُجُوهٌ ، ثُمَّ لَا تَنْصَرِفُ حَتَّى تَرَى الْجَنَّةَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ تِمُّوا تِمُّوا . جَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَيَمْشِي إِذْ جَاءَتْهُ رَمْيَةٌ ، فَأَصَابَتْ فُؤَادَهُ ، فَبَرُدَ مَكَانَهُ كَأَنَّمَا مَاتَ مُنْذُ دَهْرٍ . قَالَ حَمَّادٌ فِي حَدِيثِهِ : فَوَارَيْنَاهُ فِي التُّرَابِ ]
الرواية الأصلية :
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 404)
برقم: (5769 )
الزوائد:
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
صحيح مسلم:
(7 / 188)
برقم: (2542 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
مسند أحمد:
(1 / 93)
برقم: (272 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مسند أحمد:
(1 / 93)
برقم: (272 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
مسند أحمد:
(1 / 93)
برقم: (272 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 188)
برقم: (2542 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 188)
برقم: (2542 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 188)
برقم: (2542 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(17 / 256)
برقم: (33010 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
صحيح مسلم:
(7 / 188)
برقم: (2542 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(17 / 256)
برقم: (33010 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(17 / 256)
برقم: (33010 )
صحيح مسلم:
(7 / 188)
برقم: (2542 ) ،
(7 / 189)
برقم: (2542 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(17 / 256)
برقم: (33010 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 365)
برقم: (3406 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 403)
برقم: (5768 )
صحيح مسلم:
(7 / 189)
برقم: (2542 )
مسند البزار:
(1 / 478)
برقم: (342 )
مسند أحمد:
(1 / 93)
برقم: (272 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(1 / 187)
برقم: (212 )
مسند أحمد:
(1 / 93)
برقم: (272 )
المستدرك على الصحيحين:
(2 / 365)
برقم: (3406 )
مسند أحمد:
(1 / 93)
برقم: (272 )