أَنَّهُ كَانَ فِي بُسْتَانٍ مِنْ بَسَاتِينِ الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ يُقْرِي ابْنَيْهِ ، فَمَرَّ بِهِ طَائِرَانِ غُرَابَانِ أَوْ حَمَامَانِ ، لَهُمَا حَفِيفٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ : وَاللَّهِ ، مَا أَنَا بِأَشَدَّ عَلَى هَذَيْنِ حُزْنًا لَوْ مَاتَا ، إِلَّا كَحُزْنِي عَلَى هَذَيْنِ الطَّائِرَيْنِ لَوْ وَقَعَا مَيِّتَيْنِ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُمَا مَا يَجِدُ الْوَالِدُ لِوَلَدِهِ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَنْ [ وفي رواية : لَا ] (1) تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا ؛ فَلِذَلِكَ اشْتَهَيْتُ أَنْ نَمُوتَ قَبْلَ ذَلِكَ الزَّمَانِ
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (10 / 7) برقم: (9771 )

الزوائد:
(1) مسند البزار: (4 / 260) برقم: (1434 )