إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ [ وفي رواية : هِيَ اثْنَانِ ] (1) : الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلَا إِيَّاكُمْ وَالْمُحَرَّمَاتِ [ وفي رواية : وَالْمُحْدَثَاتِ ] (2) وَالْبِدَعَ ، فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا لَا يَطُولُ [ وفي رواية : يَطُولَنَّ ] (3) عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، أَلَا كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ [ وفي رواية : الْأَمَلُ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ] (4) ، أَلَا إِنَّ الْبَعِيدَ مَا لَيْسَ بِآتٍ ، أَلَا إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، [ وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعَكُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، قَالَ : وَيَحْسَبُهُ يَتْبَعُهَا ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . ] (5) أَلَا وَإِنَّ شَرَّ [ وفي رواية : وَشَرَّ ] (6) الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزَ لَهُ ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْعِضَةَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَةُ ؟ النَّمِيمَةُ ، وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ [ وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ ، قَالَ : وَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَوْقُوفُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُكُمُ الْمُنَادِي ، وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ] (7) [ وفي رواية : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : وَكَانَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَامَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْدَقَ الْقَوْلِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ] (8) [ وفي رواية : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَعَجَّبْتَ ؟ فَقُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَزْعُمُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَقَالَ : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ ؟ قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ ] [ وفي رواية : فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟ ] (9) [ وفي رواية : فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟ ] (10) [ وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا حُذَيْفَةُ وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِالشِّفَاءِ مِنْ ذَاكَ ؟ ] (11) [ وفي رواية : إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَشْقَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ ؟ فَلَقِيتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ] (12) [ فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ] (13) [ وفي رواية : إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً ] (14) [ ، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَوِيًّا َأوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ مَا خَلْقُهُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا ] (15) [ وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْقَوْمُ رَجُلًا فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ ؟ قَالُوا : لَا : قَالَ : فَيَدَهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَرِجْلَهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ ، إِنَّ النُّطْفَةَ لَتَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَنْحَدِرُ دَمًا ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ ، وَخُلُقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ] (16) [ وفي رواية : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ؟ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ ] (17) [ وفي رواية : إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ نَزَلَ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَكْتُبُ ؟ فَيَقُولُ : اكْتُبْ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، مَا رِزْقُهُ ، مَا أَثَرُهُ ، مَا أَجَلُهُ ؟ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَا يَشَاءُ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : الْأَمْشَاجُ الْعُرُوقُ ] (18) [ وفي رواية : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى حَالِهَا لَا تَغَيَّرُ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعُونَ صَارَتْ عَلَقَةً ، ثُمَّ مُضْغَةً كَذَلِكَ ، ثُمَّ عِظَامًا كَذَلِكَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكًا فَيَقُولُ الْمَلَكُ الَّذِي يَلِيهِ : أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ أَقَصِيرٌ أَمْ طَوِيلٌ ؟ أَنَاقِصٌ أَمْ زَائِدٌ قُوتُهُ وَأَجَلُهُ ؟ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ ؟ قَالَ : فَيَكْتُبُ ذَلِكَ كُلَّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ، وَقَدْ فُرِغَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا فَكُلٌّ سَيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ ] (19) [ وفي رواية : فَيَقُولُ : رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ؟ قَالَ : فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ . قَالَ : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا ] (20) [ وفي رواية : يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ ] (21) [ وفي رواية : يُرْسِلُ ] (22) [ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ] (23) [ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ] (24) [ فَيَقُولُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَاكْتُبْهُ شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا ] (25) [ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ] (26) [ وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ ، فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ يَا رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ ، فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ] (27) [ وفي رواية : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَجَلُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يُطْوَى ، مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ ] (28) [ وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : فَذَكَرُوا رَجُلًا ، فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَا لَهُ مَنْ يَأْخُذُ عَلَى يَدَيْهِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُطِعَ رَأْسُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رَأْسًا ؟ أَوْ قُطِعَتْ يَدَاهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ يَدًا ؟ أَوْ قُطِعَتْ رِجْلُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رِجْلًا ؟ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الْمَرْأَةِ مَكَثَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ انْحَدَرَتْ دَمًا ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْمَلَكَ ، فَقَالَ : اكْتُبْ أَجَلَهُ ، وَعَمَلَهُ ، وَرِزْقَهُ ، وَأَثَرَهُ ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ ] (29) [ ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ ] (30) [ وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ] (31) [ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ ] (32) [ وفي رواية : حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ] (33) [ غَيْرُ ذِرَاعٍ ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ الشَّقَاءُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ النَّارَ . ] (34) [ وفي رواية : فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ ] (35) [ وفي رواية : فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا ] (36) [ ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ غَيْرُ ذِرَاعٍ ، ] (37) [ وفي رواية : حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ ] (38) [ ثُمَّ تُدْرِكُهُ السَّعَادَةُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ] (39) [ وفي رواية : فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا ] (40) [ وفي رواية : ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا سَبَقَ لَهُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا . ] (41)
الرواية الأصلية :
مصنف عبد الرزاق: (11 / 116) برقم: (20076 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (9 / 96) برقم: (8518 )

(2) المعجم الكبير: (9 / 96) برقم: (8518 )

(3) المعجم الكبير: (9 / 96) برقم: (8518 )

(4) المعجم الكبير: (9 / 96) برقم: (8518 )

(5) المعجم الكبير: (9 / 100) برقم: (8527 )

(6) مسند الدارمي: (1 / 290) برقم: (213 )
المعجم الكبير: (9 / 96) برقم: (8518 ) ، (9 / 100) برقم: (8531 )
المطالب العالية: (13 / 96) برقم: (3125 / 2 )

(7) المطالب العالية: (13 / 96) برقم: (3125 / 2 )

(8) مسند الدارمي: (1 / 290) برقم: (213 )

(9) المعجم الكبير: (3 / 176) برقم: (3041 )

(10) المعجم الكبير: (3 / 176) برقم: (3040 )

(11) المعجم الأوسط: (3 / 107) برقم: (2631 )

(12) المعجم الكبير: (3 / 177) برقم: (3043 )

(13) المعجم الكبير: (3 / 174) برقم: (3036 )

(14) المعجم الكبير: (3 / 175) برقم: (3038 )

(15) المعجم الكبير: (3 / 174) برقم: (3036 )

(16) المعجم الكبير: (9 / 178) برقم: (8884 )

(17) صحيح مسلم: (8 / 45) برقم: (2645 )

(18) المعجم الكبير: (9 / 233) برقم: (9146 )

(19) مسند أحمد: (2 / 826) برقم: (3623 )

(20) المعجم الكبير: (3 / 175) برقم: (3038 )

(21) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(22) صحيح مسلم: (8 / 44) برقم: (2643 )
جامع الترمذي: (4 / 15) برقم: (2137 )
مسند أحمد: (2 / 844) برقم: (3694 ) ، (2 / 949) برقم: (4172 )
مسند الحميدي: (1 / 221) برقم: (126 )

(23) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(24) صحيح البخاري: (4 / 111) برقم: (3208 ) ، (4 / 133) برقم: (3332 ) ، (9 / 135) برقم: (7454 )
صحيح مسلم: (8 / 44) برقم: (2643 )
سنن أبي داود: (4 / 364) برقم: (4708 )
سنن ابن ماجه: (1 / 54) برقم: (76 )
مسند أحمد: (2 / 844) برقم: (3694 ) ، (2 / 949) برقم: (4172 )
صحيح ابن حبان: (14 / 47) برقم: (6174 )
المعجم الكبير: (10 / 195) برقم: (10440 )
مصنف عبد الرزاق: (11 / 123) برقم: (20093 )
سنن البيهقي الكبرى: (7 / 421) برقم: (15519 )
مسند البزار: (4 / 351) برقم: (1551 ) ، (5 / 170) برقم: (1765 )
مسند الحميدي: (1 / 221) برقم: (126 )
مسند الطيالسي: (1 / 238) برقم: (296 )
مسند أبي يعلى الموصلي: (9 / 89) برقم: (5157 )
شرح مشكل الآثار: (9 / 482) برقم: (3866 ) ، (9 / 483) برقم: (3867 ) ، (9 / 485) برقم: (3870 )

(25) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(26) صحيح البخاري: (4 / 111) برقم: (3208 ) ، (4 / 133) برقم: (3332 ) ، (9 / 135) برقم: (7454 )
سنن أبي داود: (4 / 364) برقم: (4708 )
مسند أحمد: (2 / 949) برقم: (4172 )
مسند الحميدي: (1 / 221) برقم: (126 )
مسند الطيالسي: (1 / 238) برقم: (296 )
شرح مشكل الآثار: (9 / 481) برقم: (3865 ) ، (9 / 482) برقم: (3866 ) ، (9 / 483) برقم: (3867 )

(27) المعجم الكبير: (3 / 176) برقم: (3041 )

(28) المعجم الكبير: (3 / 176) برقم: (3040 )

(29) المعجم الكبير: (9 / 178) برقم: (8885 )

(30) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(31) صحيح مسلم: (8 / 44) برقم: (2643 )
جامع الترمذي: (4 / 15) برقم: (2137 )
مسند أحمد: (2 / 844) برقم: (3694 ) ، (2 / 949) برقم: (4172 )
سنن البيهقي الكبرى: (7 / 421) برقم: (15519 )

(32) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(33) صحيح البخاري: (4 / 133) برقم: (3332 ) ، (8 / 122) برقم: (6594 )
صحيح مسلم: (8 / 44) برقم: (2643 )
سنن أبي داود: (4 / 364) برقم: (4708 )
جامع الترمذي: (4 / 15) برقم: (2137 )
سنن ابن ماجه: (1 / 54) برقم: (76 )
مسند أحمد: (2 / 844) برقم: (3694 ) ، (2 / 949) برقم: (4172 )
صحيح ابن حبان: (14 / 47) برقم: (6174 )
المعجم الكبير: (10 / 195) برقم: (10440 )
سنن البيهقي الكبرى: (7 / 421) برقم: (15519 ) ، (10 / 266) برقم: (21338 )
مسند البزار: (4 / 351) برقم: (1551 ) ، (5 / 170) برقم: (1765 )
مسند الحميدي: (1 / 221) برقم: (126 )
مسند الطيالسي: (1 / 238) برقم: (296 )
مسند أبي يعلى الموصلي: (9 / 89) برقم: (5157 )
شرح مشكل الآثار: (9 / 479) برقم: ( ) ، (9 / 482) برقم: (3866 ) ، (9 / 483) برقم: (3867 )

(34) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(35) سنن أبي داود: (4 / 364) برقم: (4708 )

(36) مسند أحمد: (2 / 949) برقم: (4172 )

(37) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(38) سنن أبي داود: (4 / 364) برقم: (4708 )

(39) مسند أحمد: (2 / 916) برقم: (4012 )

(40) مسند أحمد: (2 / 949) برقم: (4172 )

(41) مسند أبي يعلى الموصلي: (9 / 89) برقم: (5157 )