غَزَوْنَا [ وفي رواية : كُنَّا ] (1) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [ وفي رواية : فِي غَزَاةٍ ] (2) قَالَ : فَعَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] (3) وَسَلَّمَ ، فَانْتَبَهْتُ بَعْضَ اللَّيْلِ إِلَى مُنَاخِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] (4) وَسَلَّمَ أَطْلُبُهُ ، فَلَمْ أَجِدْهُ [ وفي رواية : فَاسْتَيْقَظْنَا وَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : نَطْلُبُهُ ] (5) قَالَ : فَخَرَجْتُ بَارِزًا أَطْلُبُهُ ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ مَا أَطْلُبُ قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذِ اتَّجَهَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ بِأَرْضِ حَرْبٍ ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْكَ فَلَوْلَا إِذْ بَدَتْ لَكَ الْحَاجَةُ قُلْتَ لِبَعْضِ أَصْحَابِكَ ، فَقَامَ مَعَكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي سَمِعْتُ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَى أَوْ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ، [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرونَ . قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ قَالَ : فَتَعَارَرْتُ مِنَ اللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ فَنَظَرْنَا . قَالَ : فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الْأَرْحَاءِ إِذْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ قَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ جِئْنَا نَطْلُبُكَ . قَالَ : ] (6) [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَلُونَهُ ، فَفَقَدْنَاهُ لَيْلَةً مِنْ مَكَانِهِ ، فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، فَذَهَبْنَا فِي طَلَبِهِ فَإِذَا هَيْجٌ كَهَيْجِ الرَّحَا ، فَاسْتَقْبَلْنَاهُ رَاجِعًا ، فَقُلْتُ : فَقَدْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَكَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : لَا ، ] (7) [ وفي رواية : فَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتًا هَدِيرًا كَهَدِيرِ الرَّحَا ، فَأَتَيْنَا الصَّوْتَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَقُومُ مِنْ فِرَاشِكَ وَنَحْنُ حَوْلَكَ وَلَا تُوقِظُ أَحَدًا مِنَّا وَنَحْنُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ؟ فَقَالَ ] (8) [ وفي رواية : كَانَ يَحْرُسُهُ أَصْحَابُهُ ، فَقُمْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أَرَهُ فِي مَنَامِهِ ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذٍ قَدْ لَقِيَ الَّذِي لَقِيتُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا مِثْلَ هَزِيزِ الرَّحَا فَوَقَفَا عَلَى مَكَانِهِمَا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الصَّوْتِ فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ كُنْتُ ، وَفِيمَ كُنْتُ ؟ ] وَأَتَانِي آتٍ [ وفي رواية : إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ ] (9) [ وفي رواية : وَلَكِنْ جَاءَنِي رَسُولٌ ] (10) مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [ وفي رواية : فِي مَنَامِي ] (11) ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ [ وفي رواية : فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ ] (12) يَدْخُلَ ثُلُثُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ لَهُمْ ، فَاخْتَرْتُ لَهُمْ شَفَاعَتِي ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ [ وفي رواية : نِصْفُ ] (13) أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ [ وفي رواية : أَوْ شَفَاعَةً ] (14) [ وفي رواية : أَوِ الشَّفَاعَةِ ] (15) ، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي لَهُمْ [ وفي رواية : فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ ] (16) ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ ، قَالَ : فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ [ وفي رواية : فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ الشَّفَاعَةِ ] (17) ، قَالَ : فَدَعَا لَهُمَا [ وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِهَا ] (18) ، ثُمَّ إِنَّهُمَا نَبَّهَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَاهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ فَيَدْعُوَ لَهُمْ [ وفي رواية : فَقُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ ، لَمَا أَدْخَلْتَنَا الْجَنَّةَ ؟ ] (19) [ وفي رواية : قُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ ، وَبِحَقِّ صُحْبَتِنَا إِلَّا جَعَلْتَنَا فِيهَا ، قَالَ : فَأَنْتُمْ فِيهَا ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلَانِ فَقَالَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمَا : نَعَمْ ] (20) [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ آخَرُ ، فَقَالَ آخَرُ ، ثُمَّ قَالَ آخَرُ ] ، قَالَ : فَلَمَّا أَضَبَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَكَثُرُوا [ وفي رواية : فَلَمَّا كَثُرُوا ] (21) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] (22) وَسَلَّمَ [ وفي رواية : قَالَ : فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ : ] (23) [ وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ فَقَالَ : ] (24) : [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا كَانَ الَّذِينَ يَلْزَمُونَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ فَسَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] إِنَّهَا [ وفي رواية : إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي ] (25) [ وفي رواية : إِنِّي جَاعِلٌ فِي شَفَاعَتِي ] (26) [ وفي رواية : إِنَّ شَفَاعَتِي ] (27) لِمَنْ [ وفي رواية : مَنْ ] (28) مَاتَ [ مِنْ أُمَّتِي ] (29) [ وفي رواية : أَنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ ] (30) وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [ وفي رواية : لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ] (31) [ وفي رواية : لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا ] (32) [ وفي رواية : شَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ] (33) . [ وفي رواية : خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ ؛ لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى ، أَتُرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا ، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ ] (34)
الرواية الأصلية :
مسند أحمد: (8 / 4542) برقم: (20038 )

الزوائد:
(1) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(2) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(3) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(4) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(5) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(6) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )

(7) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )

(8) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(9) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(10) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )

(11) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )

(12) مسند أحمد: (8 / 4516) برقم: (19927 ) ، (8 / 4542) برقم: (20038 ) ، (10 / 5167) برقم: (22449 )
المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )
المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(13) سنن ابن ماجه: (5 / 364) برقم: (4311 )
مسند أحمد: (8 / 4516) برقم: (19927 ) ، (10 / 5167) برقم: (22449 )
المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )
المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(14) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )

(15) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )
المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(16) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )

(17) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(18) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(19) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )

(20) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )

(21) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(22) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(23) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )

(24) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )

(25) مسند أحمد: (10 / 5167) برقم: (22449 )
المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (342 )

(26) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )

(27) مسند البزار: (7 / 119) برقم: (2674 )

(28) مسند أحمد: (8 / 4516) برقم: (19927 ) ، (8 / 4542) برقم: (20038 ) ، (10 / 5167) برقم: (22449 )
المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (342 ) ، (20 / 163) برقم: (343 )
المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )
مسند البزار: (7 / 119) برقم: (2674 )

(29) المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (343 )
مسند البزار: (7 / 119) برقم: (2674 )

(30) مسند أحمد: (8 / 4516) برقم: (19927 )

(31) مسند أحمد: (8 / 4516) برقم: (19927 ) ، (10 / 5167) برقم: (22449 )
المعجم الكبير: (20 / 163) برقم: (342 ) ، (20 / 163) برقم: (343 )

(32) مسند البزار: (7 / 119) برقم: (2674 )

(33) المعجم الصغير: (2 / 62) برقم: (784 )

(34) سنن ابن ماجه: (5 / 364) برقم: (4311 )