سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَخَّرَ وَقَدَّمَ ، وَلَكِنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ [ وفي رواية : حِينَ تَزُولُ ] (1) الشَّمْسُ ، فَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ أَبْرَدَ بِهَا ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ [ وفي رواية : وَيُصَلِّي الْعَصْرَ ] (2) [ وفي رواية : وَالْعَصْرَ ] (3) وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ [ وفي رواية : وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ ] (4) [ وفي رواية : وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ ] (5) ، وَيَنْصَرِفُ وَمَا يُرَى ضَوْءُ ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتَّى إِذَا خَافَ النَّوْمَ قَالَ : « يَا بِلَالُ أَذِّنْ » ، وَسَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ » [ وفي رواية : وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ] (6) [ وفي رواية : وَيُمْسِي بِالْعِشَاءِ وَيَقُولُ : احْتَرِسُوا فَلَا تَنَامُوا ] (7) ، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْفَجْرِ وَنَحْنُ نَرَى ضَوْءَ النُّجُومِ ) [ وفي رواية : وَيُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَغْشَى النُّورُ السَّمَاءَ ] (8) [ وفي رواية : وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ ] (9)
الرواية الأصلية :
المطالب العالية: (3 / 163) برقم: (255 )

الزوائد:
(1) مسند عبد بن حميد: (1 / 369) برقم: (1231 )

(2) مسند عبد بن حميد: (1 / 369) برقم: (1231 )

(3) مسند البزار: (13 / 122) برقم: (6505 )

(4) مسند عبد بن حميد: (1 / 369) برقم: (1231 )

(5) مسند البزار: (13 / 122) برقم: (6505 )

(6) مسند البزار: (13 / 122) برقم: (6505 )

(7) مسند عبد بن حميد: (1 / 369) برقم: (1231 )

(8) مسند عبد بن حميد: (1 / 369) برقم: (1231 )

(9) مسند البزار: (13 / 122) برقم: (6505 )