كَانَ الرِّجَالُ ، وَالنِّسَاءُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلُّونَ جَمِيعًا ، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ لَهَا الْخَلِيلُ تَلْبَسُ الْقَالَبَيْنِ تَطَوَّلُ بِهِمَا لِخَلِيلِهَا ، [ وفي رواية : كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَلْبَسُ الْقَالَبَيْنِ فَتَقُومُ عَلَيْهِمَا ، فَتُوَاعِدُ خَلِيلَهَا ] (1) فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضَ ، فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ : أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ قُلْنَا لِأَبِي بَكْرٍ : مَا الْقَالَبَيْنِ ؟ قَالَ : رَقِيصَتَيْنِ مِنْ خَشَبٍ [ وفي رواية : كَانَ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلِّينَ مَعَ الرِّجَالِ فِي الصَّفِّ ، فَاتَّخَذْنَ قَوَالِبَ يَتَطَاوَلْنَ بِهَا ، تَنْظُرُ إِحْدَاهُنَّ إِلَى صَدِيقِهَا ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضُ فَأُخِّرْنَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَأَخِّرُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ] (2) [ وفي رواية : كَانَ إِذَا رَأَى النِّسَاءَ قَالَ : أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ جَعَلَهُنَّ اللَّهُ ، وَقَالَ : إِنَّهُنَّ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَصْفُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْبَسُ الْقَالِبَ فَتَطَالُ لِخَلِيلِهَا ، فَسُلِّطَتْ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضَةُ ، وَحُرِّمَتْ عَلَيْهِنَّ الْمَسَاجِدُ . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا رَآهُنَّ قَالَ : أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ جَعَلَهُنَّ اللَّهُ ] (3) .
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (9 / 295) برقم: (9483 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (9 / 296) برقم: (9484 )

(2) المطالب العالية: (3 / 633) برقم: (391 )

(3) صحيح ابن خزيمة: (3 / 185) برقم: (1700 )