[
MMHits_HIDs319484 _MMID0
أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنْ نُسْخَةِ عَهْدِ الْعَلَاءِ الَّذِي كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ :
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ، وَنَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً ؛ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، عَهْدًا عَهِدَهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID1
وفي رواية : أَعْهَدُهُ
]
إِلَيْكُمْ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID2
وفي رواية : إِلَيْهِمُ
]
، اتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَلَيْكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَأَمَّرْتُهُ ؛ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنْ يُلِينَ لَكُمُ الْجَنَاحَ ، وَيُحْسِنَ فِيكُمُ السِّيرَةَ بِالْحَقِّ ، وَيَحْكُمَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَنْ لَقِيَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID3
وفي رواية : لَقِيَهُ
]
مِنَ النَّاسِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَدْلِ ، وَأَمَرْتُكُمْ بِطَاعَتِهِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID4
فَإِنْ حَكَمَ فَعَدَلَ
]
وَقَسَمَ فَقَسَطَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID5
وفي رواية : فَأَقْسَطَ
]
، وَاسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَمُعَاوَنَتَهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID6
وفي رواية : وَطَاعَتَهُ
]
، فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ طَاعَةً
[
MMHits_HIDs319484 _MMID7
وفي رواية : طَاعَتَهُ
]
وَحَقًّا عَظِيمًا ، لَا تَقْدُرُونَ كُلَّ قَدْرِهِ ، وَلَا يَبْلُغُ الْقَوْلُ كُنْهَ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID8
حَقِّ
]
عَظَمَةِ اللَّهِ ، وَحَقِّ رَسُولِهِ ، كَمَا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID9
وفي رواية : وَكَمَا
]
أَنَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ عَامَّةً ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً حَقًّا وَاجِبًا ، فَطَاعَتُهُ وَالْوَفَاءُ بِعَهْدِهِ
[
MMHits_HIDs209679 _MMID10
وَرَضِيَ اللَّهُ عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ ، وَعَظَّمَ حَقَّ أَهْلِهَا وَحَقَّ وُلَاتِهَا
]
كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى وُلَاتِهِمْ حَقًّا
[
MMHits_HIDs209679 _MMID11
وَاجِبًا وَطَاعَةً ، فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ ، وَعَظَّمَ حَقَّ أَهْلِهَا وَحَقَّ وُلَاتِهَا
]
، فَإِنَّ فِي الطَّاعَةِ دَرْكًا لِكُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى ، وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى ، وَأَنَا أُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَنْ وَلَّيْتُهُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ أَنْ لَا طَاعَةَ لَهُ ، وَهُوَ خَلِيعٌ مِمَّا وَلَّيْتُهُ ، وَقَدْ بَرِئَتْ ذِمَّةُ الَّذِينَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَيْمَانُهُمْ وَعَهْدُهُمْ
[
MMHits_HIDs209679 _MMID12
وَذِمَّتُهُمْ
]
، وَلْيَسْتَخِيرُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID13
وفي رواية : فَلْيَسْتَخِيرُوا
]
اللَّهَ تَعَالَى عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، أَلَا وَإِنْ أَصَابَتِ الْعَلَاءَ مِنْ مُصِيبَةٍ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID14
وفي رواية : إِلَّا وَأَصَابَتِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
]
، فَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيْفُ اللَّهِ فِيهِمْ خَلَفٌ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID15
وفي رواية : يَخْلُفُ فِيكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ
]
فَاسْمَعُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID16
وفي رواية : فَاسْتَمِعُوا
]
لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَرَفْتُمْ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ ، حَتَّى يُخَالِفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ ، فَسِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَنَصْرِهِ وَعَافِيَتِهِ وَرُشْدِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID17
وفي رواية : وَعَاقِبَةِ رُشْدِهِ
]
وَتَوْفِيقِهِ ، فَمَنْ لَقِيتُمْ مِنَ النَّاسِ فَادْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ وَسُنَنِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِحْلَالِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ ، وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ ، وَأَنْ يَخْلَعُوا الْأَنْدَادَ وَيَبْرَأُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID18
وفي رواية : وَيَبْرَؤُوا
]
مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID19
وَالنِّفَاقِ
]
، وَيَكْفُرُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID20
وفي رواية : وَأَنْ يَكْفُرُوا
]
بِعِبَادَةِ الطَّاغُوتِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID21
وفي رواية : الطَّوَاغِيتِ
]
وَاللَّاتِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID22
وفي رواية : وَاللَّاتِي
]
وَالْعُزَّى ، وَأَنْ يَتْرُكُوا
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID23
عِبَادَةَ
]
عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَعُزَيْرِ بْنِ حَرْوَةَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID24
وفي رواية : مَرْوَةَ
]
. ، وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID25
وَالنِّيرَانِ
]
وَكُلِّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID26
وفي رواية : مُتَّخَذٍ نَصَبًا
]
مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْ يَتَوَلَّوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَنْ يَتَبَرَّأُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID27
وفي رواية : وَأَنْ يَتَبَرَّؤُوا
]
مِمَّا بَرِئَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ وَدَخَلُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID28
وفي رواية : فَقَدْ دَخَلُوا
]
فِي الْوِلَايَةِ ، فَبَيِّنُوا لَهُمْ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID29
وفي رواية : سَمُّوهُمْ
]
عِنْدَ ذَلِكَ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ كِتَابُ اللَّهِ الْمُنَزَّلُ مَعَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عَلَى صَفْوَتِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID30
وفي رواية : صَفِيِّهِ
]
مِنَ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID31
عَبْدِ اللَّهِ
]
وَرَسُولِهِ وَنَبِيِّهِ
[
MMHits_HIDs209679 _MMID32
وَحَبِيبِهِ
]
، أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID33
عَامَّةً
]
الْأَبْيَضِ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID34
مِنْهُمْ
]
وَالْأَسْوَدِ ، الْإِنْسِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID35
وفي رواية : وَالْإِنْسِ
]
وَالْجِنِّ ، كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID36
وفي رواية : بَيَانٌ
]
كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ، لِيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ ، يَحْجِزُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID37
وفي رواية : حَجَزَ
]
اللَّهُ تَعَالَى بِهِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ ،
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID38
وَفِيهِ
]
إِعْرَاضُ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ ، وَهُوَ كِتَابُ اللَّهِ مُهَيْمِنًا عَلَى الْكُتُبِ ، مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، يُخْبِرُكُمْ فِيهِ اللَّهُ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ فِي آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ، الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللَّهِ وَأَنْبِيَاؤُهُ ، كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ وَبِمَا أَرْسَلَهُمْ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID39
وفي رواية : وَكَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِ
]
، وَكَيْفَ كَانَ تَصْدِيقُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ تَكْذِيبُهُمْ بِهِمَا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID40
وفي رواية : وَكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ
]
، وَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى
[
MMHits_HIDs319484 _MMID41
وفي رواية : فَأَخْبَرَكُمُ اللَّهُ
]
فِي كِتَابِهِ بِشَأْنِهِمْ وَعَمَلِهِمْ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID42
وفي رواية : شَأْنَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ
]
، وَعَمَلِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID43
وفي رواية : وَأَعْمَالَ
]
مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِدِينِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID44
وفي رواية : بِذَنْبِهِ
]
، لِتَجْتَنِبُوا ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID45
وفي رواية : لِيَجْتَنِبُوا مِثْلَ ذَلِكَ
]
، وَأَنْ لَا تَعْمَلُوا مِثْلَهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID46
وفي رواية : أَنْ يَعْمَلُوا مِثْلَهُ
]
، لِئَلَّا يَحِقَّ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ عِقَابِهِ وَسُخْطِهِ وَنِقْمَتِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID47
وفي رواية : كَيْ لَا تَحِلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَخَطِهِ وَنِقْمَتِهِ
]
مِثْلُ الَّذِي حَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهِمْ ،
[
MMHits_HIDs209679 _MMID48
لِتَهَاوُنِهِمْ
]
[
MMHits_HIDs319484 _MMID49
وفي رواية : وَتَهَاوُنِهِمْ
]
[
MMHits_HIDs209679 _MMID50
بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَخْبَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِأَعْمَالِ مَنْ مَضَى
]
[
MMHits_HIDs319484 _MMID51
وفي رواية : وَأَخْبَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ هَذَا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا
]
[
MMHits_HIDs209679 _MMID52
مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِتَعْمَلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ
]
بَيَّنَ لَكُمْ فِي كِتَابِهِ هَذَا شَأْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ ، رَحْمَةً مِنْهُ بِكُمْ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID53
وفي رواية : فَكَتَبَ لَكُمْ هَذَا تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، ذَلِكَ كُلُّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَكُمْ
]
، وَشَفَقَةً مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ ، وَهُوَ هُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَإِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ ، وَنَجَاةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ ، وَنُورٌ مِنَ الظُّلْمَةِ ، وَشِفَاءٌ عِنْدَ الْأَحْدَاثِ ، وَعِصْمَةٌ مِنَ التَّهْلُكَةِ ، وَرُشْدٌ مِنَ الْغِوَايَةِ ، وَبَيَانٌ مِنَ اللَّبْسِ ، وَفَيْصَلُ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ ، فَإِذَا عَرَضْتُمْ هَذَا عَلَيْهِمْ ، فَأَقَرُّوا لَكُمْ بِهِ فَاسْتَكْمِلُوا الْوِلَايَةَ ، فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ ، وَهُوَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالطَّهُورُ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الْمُسْلِمَةِ ، وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID54
حَتَّى
]
لِلْوَالِدَيْنِ الْمُشْرِكَيْنِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمُوا ، فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID55
وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكَ
]
إِلَى الْإِيمَانِ وَانْصِبُوا لَهُمْ شَرَائِعَهُ وَمَعَالِمَهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID56
وفي رواية : وَابْعَثُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ
]
، وَالْإِيمَانُ بِشَهَادَةِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID57
وفي رواية : وَمَعَالِمُ الْإِيمَانِ : شَهَادَةُ
]
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID58
وَرَسُولُهُ
]
، وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الْحَقُّ ، وَأَنَّ مَا سِوَاهُ الْبَاطِلُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْإِيمَانُ بِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID59
وفي رواية : وَالْإِيمَانُ بِهَذَا الْكِتَابِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ
]
وَمَا خَلْفَهُ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID60
وَالْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ
]
[
MMHits_HIDs209679 _MMID61
وَالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَالْحِسَابِ
]
وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ وَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ، ثُمَّ دُلُّوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِحْسَانِ ، وَعَلِّمُوهُمْ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID62
أَنَّ
]
الْإِحْسَانَ أَنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَدَاءِ الْأَمَانَةِ ، وَعَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَهُ إِلَى رُسُلِهِ ، وَعَهْدِ رُسُلِهِ إِلَى خَلْقِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالتَّسْلِيمِ وَسَلَامَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ غَائِلَةِ لِسَانٍ أَوْ يَدٍ ، وَأَنْ يَبْتَغِيَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID63
وفي رواية : يَبْتَغُوا
]
لِبَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID64
خَيْرًا
]
كَمَا يَبْتَغِي
[
MMHits_HIDs319484 _MMID65
أَحَدُهُمْ
]
لِنَفْسِهِ ، وَالتَّصْدِيقِ لِمَوَاعِيدِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID66
وفي رواية : بِمَوَاعِيدِ
]
الرَّبِّ وَلِقَائِهِ وَمُعَايَنَتِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID67
وفي رواية : وَمُعَاتَبَتِهِ
]
وَالْوَدَاعِ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ ، وَالْمُحَاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID68
وفي رواية : اسْتِئْنَافِ
]
كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَتَزَوُّدٍ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَالتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَأْدِيَتَهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID69
وفي رواية : يُؤَدِّيهِ
]
إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ، ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الْكَبَائِرَ ، وَدُلُّوهُمْ عَلَيْهِمْ ، وَخَوِّفُوهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ فِي الْكَبَائِرِ ، فَإِنَّ الْكَبَائِرَ هِيَ الْمُوبِقَاتُ ، وَأُولَاهُنَّ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID70
وفي رواية : أَوَّلُهُنَّ
]
: الشِّرْكُ بِاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَالسِّحْرُ ، وَمَا لِلسَّاحِرِ مِنْ خَلَاقٍ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ لَعَنَهُمُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID71
وفي رواية : يَلْعَنُهُمُ
]
اللَّهُ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، وَالْغُلُولُ يَأْتِ بِمَا غَلَّ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID72
وفي رواية : فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا
]
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ، وَأَكْلُ الرِّبَا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الْكَبَائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ ،
[
MMHits_HIDs319484 _MMID73
لَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى
]
فَادْعُوهُمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID74
وفي رواية : بَعْدَ ذَلِكَ
]
إِلَى الْعِبَادَةِ ، وَالْعِبَادَةُ : الصِّيَامُ ، وَالْقِيَامُ ، وَالْخُشُوعُ ،
[
MMHits_HIDs209679 _MMID75
وَالْخُضُوعُ
]
، وَالرُّكُوعُ ، وَالسُّجُودُ ، وَالْإِنَابَةُ ، وَالْيَقِينُ ، وَالْإِخْبَاتُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالتَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ ، وَالتَّوَاضُعُ ، وَالسُّكُونُ ، وَالْمُوَاسَاةُ ، وَالدُّعَاءُ ، وَالتَّضَرُّعُ ، وَالْإِقْرَارُ بِالْمُلْكِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID76
وفي رواية : بِالْمَلَكَةِ
]
وَالْعُبُودِيَّةِ ، وَالِاسْتِقْلَالُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID77
وفي رواية : وَاسْتِقْلَالِهِ
]
بِمَا كَثُرَ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُسْلِمُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ ، وَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْعِبَادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْجِهَادِ وَبَيِّنُوهُ لَهُمْ ، وَرَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللَّهُ فِيهِ مِنْ فَضِيلَةِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID78
وفي رواية : فَضْلِ
]
الْجِهَادِ وَثَوَابِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID79
وفي رواية : وَفَضْلِ ثَوَابِهِ
]
عِنْدَ اللَّهِ ، فَإِنِ انْتُدِبُوا فَبَايِعُوهُمْ وَادْعُوهُمْ حَتَّى تُبَايِعُوهُمْ إِلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، عَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَذِمَّتُهُ سَبْعُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID80
وفي رواية : وَسَبْعُ
]
كَفَالَاتٍ ، يَعْنِي : اللَّهُ كَفِيلٌ عَلَى الْوَفَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ - لَا تَنْكُثُونَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID81
وفي رواية : تَنْكُثُوا
]
أَيْدِيَكُمْ مِنْ بَيْعَةٍ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID82
وفي رواية : بَيْعَتِهِ
]
وَلَا تَنْقُضُونَ أَمْرَ وَالٍ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID83
وفي رواية : وُلَاتِي
]
مِنْ وُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِهَذَا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID84
وفي رواية : بِذَلِكَ
]
فَبَايِعُوهُمْ ، وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لَهُمْ ، فَإِذَا خَرَجُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID85
وفي رواية : خَرَجْتُمْ
]
يُقَاتِلُونَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID86
وفي رواية : تُقَاتِلُونَ
]
فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَنَصْرًا لِدِينِهِ ، فَمَنْ لَقُوا مِنَ النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إِلَى مَا دُعُوا إِلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ بِإِجَابَتِهِ ثُمَّ إِسْلَامِهِ وَإِيمَانِهِ وَإِحْسَانِهِ وَتَقْوَاهُ وَعِبَادَتِهِ وَجِهَادِهِ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID87
وفي رواية : وَهِجْرَتِهِ
]
، فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID88
وفي رواية : تَبِعَهُمْ
]
فَهُوَ الْمُسْتَحَثُّ الْمُسْتَكْثِرُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID89
وفي رواية : فَهُوَ الْمُسْتَجِيبُ
]
[
MMHits_HIDs209679 _MMID90
الْمُسْلِمُ
]
الْمُؤْمِنُ الْمُحْسِنُ الْمُتَّقِي
[
MMHits_HIDs319484 _MMID91
وفي رواية : التَّقِيُّ
]
الْعَابِدُ الْمُجَاهِدُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID92
وفي رواية : الْمُهَاجِرُ
]
، لَهُ مَا لَكَمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ ، وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُمْ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID93
وفي رواية : فَقَاتِلُوهُ
]
حَتَّى يَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَإِلَى دِينِهِ ، وَمَنْ عَاهَدْتُمْ وَأَعْطَيْتُمُوهُ ذِمَّةَ اللَّهِ فَفُوا لَهُ بِهَا ، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ ، وَمَنْ قَاتَلَكُمْ عَلَى هَذَا مِنْ بَعْدِ مَا سَمَّعْتُمُوهُ لَهُ فَاقْتُلُوهُ ، وَمَنْ صَالَ بِكُمْ فَحَارِبُوهُ ، وَمَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ، وَمَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ ، وَمَنْ غَالَكُمْ فَغِيلُوهُ ، [ وفي رواية : أَوْ كَايَدَكُمْ فَكِيدُوا لَهُ أَوْ جَمَعَ لَكُمْ فَأَجْمِعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ ] أَوْ خَادَعَكُمْ فَاخْدَعُوهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا سِرًّا أَوْ عَلَانِيَةً
[
MMHits_HIDs319484 _MMID94
وفي رواية : وَعَلَانِيَةً
]
، فَإِنَّهُ مَنِ انْتَصَرَ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID95
وفي رواية : يَنْتَصِرُ
]
بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ وَيَرَى أَعْمَالَكُمْ ، وَيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID96
وفي رواية : تَصْنَعُونَ
]
كُلَّهُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ ، فَإِنَّمَا هَذِهِ أَمَانَةٌ أَمَّنَنِي
[
MMHits_HIDs319484 _MMID97
وفي رواية : ائْتَمَنَنِي
]
رَبِّي عَلَيْهَا ، أُبَلِّغُهَا عِبَادَهُ ، عُذْرًا مِنْهُ إِلَيْهِمْ ، وَحُجَّةً مِنْهُ ، أَحْتَجُّ بِهَا عَلَى مَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ بِمَا فِيهِ اهْتَدَى ، وَمَنْ خَاصَمَ بِهِ أَفْلَحَ ، وَمَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ، وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حَتَّى يُرَاجِعَهُ ، فَتَعَلَّمُوا مَا فِيهِ ، وَأَسْمِعُوا
[
MMHits_HIDs319484 _MMID98
وفي رواية : وَأَسْمِعُوهُ
]
آذَانَكُمْ ، وَأَوْعُوهُ
[
MMHits_HIDs319484 _MMID99
وفي رواية : وَعُوهُ
]
أَجْوَافَكُمْ ، وَاسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ ; فَإِنَّهُ نُورُ الْأَبْصَارِ ، وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ، وَكَفَى بِهَذَا أَمْرًا وَمُعْتَبَرًا ، وَزَاجِرًا وَعِظَةً وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ
[
MMHits_HIDs319484 209679 _MMID100
وَرَسُولِهِ
]
، فَهَذَا هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ ، كِتَابُ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَنَبِيِّهِ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى مَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ ، وَيَدُلَّ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ رُشْدٍ ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ غَيٍّ ، كِتَابٌ ائْتَمَنَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَخَلِيفَتَهُ سَيْفَ اللَّهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِمَا فِي الْوَصِيَّةِ بِمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ
[
MMHits_HIDs209679 _MMID101
وَ
]
إِلَى مَنْ مَعَهُمَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ عُذْرًا فِي إِضَاعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ ، لَا الْوُلَاةِ وَلَا الْمُتَوَلَّى عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا فَلَا عُذْرَ لَهُ وَلَا حُجَّةَ ، وَلَا يُعْذَرُ بِجَهَالَةِ شَيْءٍ مِمَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ ، كُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ لِثَلَاثٍ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، لِأَرْبَعِ سِنِينَ مَضَيْنَ مِنْ مُهَاجَرِ نَبِيِّ اللَّهِ إِلَّا شَهْرَيْنِ ، شَهِدَ الْكِتَابَ يَوْمَ كَتَبَهُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ يُمِلُّهُ عَلَيْهِ عُثْمَانُ
[
MMHits_HIDs209679 _MMID102
ابْنُ عَفَّانَ
]
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[
MMHits_HIDs209679 _MMID103
جَالِسٌ
]
، الْمُخْتَارُ بْنُ قَيْسٍ الْقُرَشِيُّ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ الْعَبْسِيُّ ، وَقُصَيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْحِمْيَرِيُّ ، وَشَبِيبُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَالْمُسْتَنِيرُ ابْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ الْخُزَاعِيُّ ، وَعَوَانَةُ بْنُ شَمَّاخٍ الْجُهَنِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَالنُّقَبَاءُ ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَرَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ ، وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى دَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَسَيْفِ اللَّهِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
الرواية الأصلية :
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
الزوائد:
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المعجم الكبير:
(18 / 89)
برقم: (165 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )
المطالب العالية:
(10 / 137)
برقم: (2171 )