كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ ، حَتَّى يَلْقَى أَخَاهُ ، فَيَلْقَاهُ بِوُدٍّ ، وَلُطْفٍ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي ؟ فَأَمَّا [ وفي رواية : وَأَمَّا ] (1) الْعَامَّةُ فَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي عَلَى أَحَدِهِمَا ثَلَاثٌ ، لَا يَعْلَمُ عِلْمَ أَخِيهِ
الرواية الأصلية :
المطالب العالية: (12 / 57) برقم: (2749 )

الزوائد:
(1) مسند أبي يعلى الموصلي: (6 / 85) برقم: (3338 )