كُنْتُ [ وفي رواية : إِنِّي لَقَاعِدٌ ] (1) عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جَالِسًا فَذَكَرُوا أَنَّ أَقْوَامًا [ وفي رواية : قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ رِجَالًا ] (2) يَقُولُونَ قَدَّرَ اللَّهُ [ تَعَالَى ] (3) كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْأَعْمَالِ [ وفي رواية : الشَّرَّ ] (4) ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ [ وفي رواية : سَعِيدًا ] (5) غَضِبَ غَضَبًا [ قَطُّ ] (6) أَشَدَّ مِنْهُ [ وفي رواية : مِثْلَ غَضَبِهِ يَوْمَئِذٍ ] (7) حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ، ثُمَّ سَكَنَ فَقَالَ : تَكَلَّمُوا بِهِ [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : فَعَلُوهَا ] (8) ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا ، وَيْحَهُمْ أَوَيَعْلَمُونَ [ وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ ] (9) ؟ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ بَعْضُ غَضَبِهِ [ عَنْهُ ] (10) ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] (11) أَنَّهُ سَمِعَ [ وفي رواية : سَمِعْتُ ] (12) رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي [ وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ ] (13) يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرَآنِ [ وفي رواية : وَبِالْقَدَرِ ] (14) وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ ، فَيُقِرُّونَ [ وفي رواية : وَهُمْ يَقْرَأُونَ ] (15) عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ [ تَعَالَى ] (16) وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ ، فَمَا يَلْقَى [ وفي رواية : فَمَاذَا تَلْقَى ] (17) أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ ، فَيَنَالُهُمْ [ وفي رواية : فَيَا لَهُ ] (18) مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ ، ثُمَّ يَبْعَثُ [ وفي رواية : فَيَبْعَثُ ] (19) اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [ عَلَيْهِمْ ] (20) طَاعُونًا فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ [ وفي رواية : الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ ] (21) فَمَا أَقَلَّ مَا [ وفي رواية : وَقَلِيلٌ مَنْ ] (22) يَنْجُو مِنْهُمُ ، الْمُؤْمِنُ [ وفي رواية : الْكُلُّ ] (23) يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ ، شَدِيدٌ غَمُّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فَيَمْسَخُ [ وفي رواية : يَمْسَخُ ] (24) اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ، قُلْنَا : مَا يُبْكِيكَ ؟ [ وفي رواية : فَقِيلَ : مَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ] (25) قَالَ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (26) : رَحْمَةً ، لَهُمُ الْأَشْقِيَاءِ ، لِأَنَّ فِيهِمُ [ وفي رواية : وَفِيهِمُ ] (27) الْمُتَعَبِّدَ ، وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ [ وفي رواية : بِهِ ] (28) ذَرْعًا ، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ [ وفي رواية : بِهِ هَلَكَ ] (29) قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْ لِي كَيْفَ [ وفي رواية : مَا ] (30) الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (31) : [ أَنْ ] (32) تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِقُهُمَا [ وفي رواية : خَلَقَهُمَا ] (33) قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ [ وفي رواية : فَجَعَلَ ] (34) مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ ، عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ قُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 )

الزوائد:
(1) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(2) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(3) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(4) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(5) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(6) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(7) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(8) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(9) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(10) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(11) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(12) المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 )
المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(13) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(14) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(15) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(16) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(17) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(18) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(19) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(20) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(21) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(22) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(23) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(24) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(25) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(26) المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 ) ، (4 / 246) برقم: (4271 ) ، (4 / 246) برقم: (4272 )
المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(27) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(28) المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 )
المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(29) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(30) المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 )
المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(31) المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 ) ، (4 / 246) برقم: (4271 ) ، (4 / 246) برقم: (4272 )
المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(32) المعجم الكبير: (4 / 245) برقم: (4270 )
المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(33) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )

(34) المطالب العالية: (12 / 461) برقم: (2958 / 1 )