تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ ; أَفْشَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ ; جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أُمُورَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا جُعِلَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ [ وفي رواية : تَفِدُ ] (1) إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ ، وَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ
الرواية الأصلية :
المطالب العالية: (13 / 642) برقم: (3280 )

الزوائد:
(1) المعجم الأوسط: (5 / 186) برقم: (5025 )