لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ؛ سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ [ وفي رواية : مِنْ مَغْرِبِهَا ] (1) [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ أَلَمَّ بِذَنْبٍ فَسَأَلَهُ عَنْهُ ، فَلَهَى عَنْهُ ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ ، فَحَانَتْ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا عَيْنُ الرَّجُلِ تَهْرَاقُ ، فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ هَمِّكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، كُلُّهَا تُفْتَحُ وَتُغْلَقُ غَيْرُ بَابِ التَّوْبَةِ ، مُوَكَّلٌ بِهِ مَلَكٌ ، فَاعْمَلْ وَلَا تَيْأَسْ . ]
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (10 / 206) برقم: (10479 )

الزوائد:
(1) المطالب العالية: (18 / 363) برقم: (4491 )