كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَتَهَجَّدَ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَرَفَعَ عِمْرَانُ بِيَدَيْهِ يَحْكِي [ وفي رواية : كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ . قِيلَ : مَا هَمْزُهُ ؟ قَالَ : هَمْزُهُ : الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدَمَ ، وَنَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْخُهُ : الْكِبْرُ ] (1) [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا . قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ : فَالْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ ] (2) [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَهَمْزِهِ ] (3) [ وفي رواية : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالُوا : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ هَذَا ، لِمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ : فَهُوَ الْجُنُونُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ : فَالْكِبْرُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ : فَالشِّعْرُ ] (4)
الرواية الأصلية :
المراسيل لأبي داود: (1 / 88) برقم: (32 )

الزوائد:
(1) المطالب العالية: (4 / 30) برقم: (457 )

(2) مصنف عبد الرزاق: (2 / 82) برقم: (2572 )

(3) مصنف عبد الرزاق: (2 / 82) برقم: (2573 )

(4) مصنف عبد الرزاق: (2 / 84) برقم: (2580 )