اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ فَجَاءَهُ مُضَرِيٌّ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ ، وَلَا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعٍ ، فَأَعَادَ فِي قَوْلَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا الْمُضَرِيَّ فَقَالَ : قُلْتَ مَاذَا ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَاسْتَجَبْتَ لِي ، وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي [ وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقَِ بِلَادَكَ وبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، ] (1) ، [ ثُمَّ دَعَا فَقَالَ : ] (2) اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا مُطْبِقًا [ طَيِّبًا غَدَقًا ] (3) ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، فَمَا كَانَ عَشِيٌّ حَتَّى أُلْبِسَتِ السَّمَاءُ السَّحَابَ وَأَمْطَرَتْ ، فَمَا أَتَى أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ إِلَّا خَبَّرَ بِالْمَطَرِ ، قُلْنَا لَهُ : فَمَا يَخْطِرُ ؟ قَالَ : يَهْدِرُ [ وفي رواية : فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ : مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا ] (4)
الرواية الأصلية :
مصنف عبد الرزاق: (3 / 89) برقم: (4907 )

الزوائد:
(1) مصنف ابن أبي شيبة: (16 / 497) برقم: (32431 )

(2) مصنف ابن أبي شيبة: (16 / 497) برقم: (32431 )

(3) مصنف ابن أبي شيبة: (16 / 497) برقم: (32431 )

(4) مصنف ابن أبي شيبة: (16 / 497) برقم: (32431 )