كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ قِبْصٌ [ وفي رواية : فَيْضٌ ] (1) مِنَ النَّاسِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ [ عَزَّ وَجَلَّ ] (2) يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ ؟ فَقَالَ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (3) : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ تَعَالَى ] (4) بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ دَعْوَةُ اللَّهِ [ عَزَّ وَجَلَّ ] (5) وَهُوَ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ وَآخِذٌ [ وفي رواية : آخِذًا ] (6) بِعِنَانِهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : وَامْرُؤٌ بِنَاحِيَةٍ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَتَرَكَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : الْمُشْرِكُ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : إِمَامٌ جَائِرٌ يَجُورُ عَنِ الْحَقِّ وَقَدْ مُكِّنَ لَهُ ، وَخَصَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْوَابَ الْغَيْبِ ، وَقَالَ : سَلُونِي وَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِكَ نَبِيًّا ، حَسْبُنَا مَا أَتَانَا ، قَالَ : فَسُرِّيَ عَنْهُ [ وعَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ : يَا خَيْرَ النَّاسِ ، قَالَ : لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ ؟ قَالَ : بَلَى ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ صِرْمَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ أَتَى بِهَا مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ ، فَبَاعَهَا ، ثُمَّ أَنْفَقَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ فَذَلكَ خَيْرُ النَّاسِ ]
الرواية الأصلية :
مسند الطيالسي: (1 / 41) برقم: (36 )

الزوائد:
(1) المطالب العالية: (9 / 270) برقم: (1941 )

(2) المطالب العالية: (9 / 270) برقم: (1941 )

(3) مسند الطيالسي: (1 / 41) برقم: (36 )
المطالب العالية: (9 / 270) برقم: (1941 )

(4) المطالب العالية: (9 / 270) برقم: (1941 )

(5) المطالب العالية: (9 / 270) برقم: (1941 )

(6) المطالب العالية: (9 / 270) برقم: (1941 )