مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا [ وفي رواية : حَلَالًا ] (1) مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا ، لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَسَعْيًا عَلَى أَهْلِهِ ، وَتَعَطُّفًا عَلَى جَارِهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [ وفي رواية : جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] (2) وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ [ وفي رواية : كَالْقَمَرِ ] (3) لَيْلَةَ الْبَدْرِ
الرواية الأصلية :
المطالب العالية: (13 / 659) برقم: (3284 / 1 )

الزوائد:
(1) مصنف ابن أبي شيبة: (11 / 379) برقم: (22625 )
المطالب العالية: (13 / 659) برقم: (3284 / 1 )
مسند عبد بن حميد: (1 / 418) برقم: (1433 )

(2) مسند عبد بن حميد: (1 / 418) برقم: (1433 )

(3) مصنف ابن أبي شيبة: (11 / 379) برقم: (22625 )
مسند عبد بن حميد: (1 / 418) برقم: (1433 )