|
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى
[
MMHits_HIDs266829 _MMID0 وفي رواية : مُدَارَاةُ
]
النَّاسِ ، وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ
[
MMHits_HIDs266829 _MMID1 وفي رواية : وَلَنْ يَهْلِكَ رَجُلٌ
]
عَنْ مَشُورَةٍ
[
MMHits_HIDs267817 _MMID2 وفي رواية : لَنْ يَهْلَكَ امْرُؤٌ بَعْدَ مَشُورَةٍ
]
، وَإِنَّ أَهْلَ
[
MMHits_HIDs266829 _MMID3 وفي رواية : وَأَهْلُ
]
الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ الرواية الأصلية : سنن البيهقي الكبرى:
(10 / 109)
برقم: (20364 )
الزوائد: مصنف ابن أبي شيبة:
(13 / 89)
برقم: (25937 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(13 / 89)
برقم: (25937 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(13 / 398)
برقم: (26796 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(13 / 89)
برقم: (25937 )
|
|
|