كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى أَنَّ لِرَبِّ الْأَرْضِ مَا عَلَى السَّاقِي [ رَبِيعِ ] (1) مِنَ الزَّرْعِ ، وَطَائِفَةٍ مِنَ التِّبْنِ ، لَا أَدْرِي كَمْ هُوَ ؟ قَالَ نَافِعٌ : فَجَاءَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ يَهُودَ ، عَلَى أَنَّهُمْ يَعْمَلُونَهَا وَيَزْرَعُونَهَا ، عَلَى أَنَّ لَهُمْ نِصْفَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ ، عَلَى أَنْ نُقِرَّكُمْ فِيهَا مَا بَدَا لَنَا . قَالَ : فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَصَاحُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَرْصِهِ ؟ فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : أَنْتُمْ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتُمْ فَهِيَ لَكُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَهِيَ لَنَا ، نَخْرُصُهَا وَنُؤَدِّي إِلَيْكُمْ نِصْفَهَا . فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
الرواية الأصلية :
شرح معاني الآثار: (2 / 38) برقم: (3094 )

الزوائد:
(1) سنن النسائي: (1 / 774) برقم: (3941 / 4 )
السنن الكبرى: (4 / 418) برقم: (4648 )