فِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ قَوْلُهُ ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ) قَالَ : الْأَنْفَالُ الْمَغَانِمُ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِصَةً لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْهَا شَيْءٌ ، مَا أَصَابَ سَرَايَا الْمُسْلِمِينَ أَتَوْا بِهِ ، فَمَنْ حَبَسَ مِنْهُ إِبْرَةً أَوْ سِلْكًا فَهُوَ غُلُولٌ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنْهَا ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ ) لِي جَعَلْتُهَا لِرَسُولِي لَيْسَ لَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إِلَى قَوْلِهِ ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ) ثُمَّ قُسِمَ ذَلِكَ الْخُمُسُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِذِي الْقُرْبَى - يَعْنِي قَرَابَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ وفي رواية : سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَطْعَمَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ خُمْسُ الْخُمُسِ ] (1) ، [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً فَغَنِمُوا خَمَّسَ الْغَنِيمَةَ ، فَضَرَبَ ذَلِكَ الْخُمُسَ فِي خَمْسَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ إِلَى قَوْلِهِ : لِلَّهِ مِفْتَاحُ كَلَامٍ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَجَعَلَ سَهْمَ اللَّهِ وَسَهْمَ الرَّسُولِ وَاحِدًا ، وَلِذِي الْقُرْبَى فَجَعَلَ هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ قُوَّةً فِي الْخَيْلِ وَالسِّلَاحِ ، وَجَعَلَ سَهْمَ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِلَّا يُعْطِيهِ غَيْرَهَمْ ] (2) [ وفي رواية : كَانَتِ الْغَنِيمَةُ تُقْسَمُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ؛ فَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا ، وَخُمُسٌ وَاحِدٌ يُقْسَمُ عَلَى أَرْبَعَةٍ ، فَرُبْعٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِذِي الْقُرْبَى - يَعْنِي : قَرَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا كَانَ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ، فَهُوَ لِقَرَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَأْخُذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا ، وَالرُّبْعُ الثَّانِي لِلْيَتَامَى ، وَالرُّبْعُ الثَّالِثُ لِلْمَسَاكِينِ ، وَالرُّبْعُ الرَّابِعُ لِابْنِ السَّبِيلِ ، وَهُوَ الضَّيْفُ الْفَقِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْمُسْلِمِينَ ) . ] (3) وَجُعِلَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ [ وفي رواية : الْأَرْبَعَةَ الْأَسْهُمَ الْبَاقِيَةَ ] (4) الْغَنِيمَةِ بَيْنَ النَّاسِ ، النَّاسُ فِيهِ سَوَاءٌ ، لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ [ وفي رواية : سَهْمَيْنِ ] (5) ، وَلِصَاحِبِهِ [ وفي رواية : وَلِرَاكِبِهِ ] (6) سَهْمٌ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ
الرواية الأصلية :
سنن البيهقي الكبرى: (6 / 293) برقم: (12842 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (12 / 149) برقم: (12729 )

(2) المعجم الكبير: (12 / 124) برقم: (12660 )

(3) شرح معاني الآثار: (3 / 276) برقم: (5357 )

(4) المعجم الكبير: (12 / 124) برقم: (12660 )

(5) المعجم الكبير: (12 / 124) برقم: (12660 )

(6) المعجم الكبير: (12 / 124) برقم: (12660 )