الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَلَالٌ [ وفي رواية : حِلٌّ ] (1) لِإِنَاثِ أُمَّتِي حَرَامٌ [ وفي رواية : وَحَرَامٌ ] (2) عَلَى ذُكُورِهَا [ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا ، وَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَنْهَى عَنْهُ ، قَالَتْ : وَكَانَ فِي يَدِي قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ]
الرواية الأصلية :
المطالب العالية: (10 / 349) برقم: (2241 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (5 / 211) برقم: (5125 )

(2) المعجم الكبير: (5 / 211) برقم: (5125 )