كَانَتِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْنَهُمْ شَرٌّ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَوْمًا جُلُوسٌ ذَكَرُوا مَا بَيْنَهُمْ حَتَّى غَضِبُوا ، فَقَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسِّلَاحِ [ وفي رواية : كَانَ الْأَوْسُ يَتَحَدَّثُونَ إِذْ ذَكَرُوا أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَغَضِبُوا حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ ، فَأَخَذُوا السِّلَاحَ ، وَمَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ] (1) [ وفي رواية : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَيْءٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَذَاكَرُوا مَا كَانَ بَيْنَهُمْ فَثَارَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ ] (2) [ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ ] (3) فَنَزَلَتْ : وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ [ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ] (4) الْآيَةَ كُلَّهَا [ وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ] (5) ، وَالْآيَتَانِ بَعْدَهَا إِلَى وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (12 / 126) برقم: (12666 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (12 / 127) برقم: (12667 )

(2) شرح مشكل الآثار: (2 / 316) برقم: (852 )

(3) شرح مشكل الآثار: (2 / 316) برقم: (852 )

(4) شرح مشكل الآثار: (2 / 316) برقم: (852 )

(5) المعجم الكبير: (12 / 127) برقم: (12667 )