لَمَّا أَجْمَعَ الْقَوْمُ لِغَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلَّا أَهْلُهُ : عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَقُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَصَالِحٌ مَوْلَاهُ ، [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ثَقُلَ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ، إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، ادْنُ مِنِّي فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ ] (1) [ وفي رواية : فَاسْتَنَدَ إِلَيْهِ ] (2) [ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَلَمَّا قَضَى قَامَ عَلِيٌّ وَأَغْلَقَ الْبَابَ ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ وَمَعَهُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَامُوا عَلَى الْبَابِ ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَقُولُ : مَا زِلْتَ طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا ، وَسَطَعَتْ رِيحُهُ طَيِّبَةً لَمْ يَجِدُوا مِثْلَهَا ] (3) [ قَطُّ ] (4) [ ، فَقَالَ : إِنَّهَا رِيحُ حَنِينِكَ كَحَنِينِ الْمَرْأَةِ ، وَأَقْبِلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . فَقَالَ عَلِيٌّ : أَدْخِلُوا عَلَيَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ ] (5) فَلَمَّا [ اجْتَمَعُوا لِغُسْلِهِ ] (6) نَادَى مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَلِيُّ ، نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : ادْخُلْ ، فَدَخَلَ ، فَحَضَرَ غَسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَلِ مِنْ غَسْلِهِ شَيْئًا ، [ وفي رواية : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : نَشَدْنَاكُمْ بِاللَّهِ فِي نَصِيبِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَدْخَلُوا رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ ، يَحْمِلُ جَرَّةً بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، ] (7) [ وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ نُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَابَ ، فَقَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ إِلَّا أَعْطَيْتُمُونِي الْيَوْمَ نَصِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَدْخِلُوهُ ، وَاجْعَلُوهُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ يُنَاوِلُنَا الْمَاءَ ، فَأَدْخَلْنَاهُ ، فَكَانَ يُنَاوِلُنَا الْمَاءَ ] (8) قَالَ : فَأَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ ، وَالْفَضْلُ ، وَقُثَمُ يُقَلِّبُونَهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَصَالِحٌ مَوْلَاهُمَا يَصُبَّانِ الْمَاءَ ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَغْسِلُهُ وَلَمْ يُرَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَيْءٌ مِمَّا يُرَاهُ مِنَ الْمَيِّتِ [ وفي رواية : فَسَمِعُوا صَوْتًا فِي الْبَيْتِ : لَا تُجَرِّدُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاغْسِلُوهُ كَمَا هُوَ فِي قَمِيصِهِ ، فَغَسَّلَهُ عَلِيٌّ ، يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ ، وَالْفَضْلُ يُمْسِكُ الثَّوْبَ عَنْهُ ، وَالْأَنْصَارِيُّ يَنْقُلُ الْمَاءَ ، وَعَلَى يَدِ عَلِيٍّ خِرْقَةٌ ، يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ ] (9) [ وفي رواية : وَقَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أُقَلِّبُهُ إِلَّا كَانَ مَعِي آخَرُ يُقَلِّبُهُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ فِي الْبَيْتِ لَا تَنْزِعُوا عَنْهُ الْقَمِيصَ ] (10) ، وَهُوَ يَقُولُ : بِأَبِي [ أَنْتَ ] (11) وَأُمِّي مَا أَطْيَبَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا [ وفي رواية : طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا ] (12) ! حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُغَسَّلُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ جَفَّفُوهُ ، ثُمَّ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِالْمَيِّتِ ، ثُمَّ أُدْرِجَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ، وَبُرْدِ حِبَرَةٍ ، [ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النِّسَاءَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا الصِّبْيَانَ ، وَلَمْ يَؤُمَّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ . لَقَدِ اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُحْفَرُ لَهُ ، فَقَالَ قَائِلُونَ : يُدْفَنُ فِي مَسْجِدِهِ . وَقَالَ قَائِلُونَ : يُدْفَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ قَالَ : فَرَفَعُوا فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي تُوُفِّيَ عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ ] (13) ثُمَّ دَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ [ وفي رواية : فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ ، فَأَخَذَ بِأَعْنَاقِهِمَا ] (14) ؛ فَقَالَ : لِيَذْهَبْ أَحَدُكُمَا [ وفي رواية : فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : اذْهَبْ ] (15) إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَضْرَحُ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَلْيَذْهَبِ الْآخَرُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَلْحَدُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ الْعَبَّاسُ لَهُمَا حِينَ سَرَّحَهُمَا : اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ [ وفي رواية : اللَّهُمَّ خِرْ لِنَبِيِّكَ ] (16) [ أَيُّهُمَا جَاءَ حَفَرَ لَهُ ] (17) ، قَالَ : فَذَهَبَا ، فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدَةَ أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَوَجَدَ صَاحِبُ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ ، فَجَاءَ بِهِ [ وفي رواية : لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثُوا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَكَانَ يَضْرَحُ كَضَرِيحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَبَعَثُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يَلْحَدُ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمَا رَسُولَيْنِ ] (18) ا [ وفي رواية : كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يَحْفِرَانِ الْقُبُورَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَبُو طَلْحَةَ يَحْفِرُ لِلْأَنْصَارِ ، وَيَلْحَدُ لَهُمْ قَالَ : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ إِلَيْهِمَا ] (19) [ فَقَالُوا : اللَّهُمَّ ! خِرْ لِرَسُولِكَ . فَوَجَدُوا أَبَا طَلْحَةَ فَجِيءَ بِهِ وَلَمْ يُوجَدْ أَبُو عُبَيْدَةَ ] (20) فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : فَحَفَرَ لَهُ وَلَحَدَ ] (21) [ ثُمَّ دُفِنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَقُثَمُ أَخُوهُ ، وَشُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ] (22) [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ] (23) [ وفي رواية : كَانَ الَّذِي نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ وَقُثَمُ ابْنَا الْعَبَّاسِ ] (24) [ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ وَهُوَ أَبُو لَيْلَى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ لَهُ عَلِيٌّ : انْزِلْ . وَكَانَ شُقْرَانُ مَوْلَاهُ أَخَذَ قَطِيفَةً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا فَدَفَنَهَا فِي الْقَبْرِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يَلْبَسُهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ أَبَدًا ، فَدُفِنَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (25) [ وفي رواية : وَقَدْ قَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا عَلِيُّ ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ فِي حَظِّنَا مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَنْزِلْ مَعَ الْقَوْمِ فَنَزَلَ فَكَانُوا خَمْسَةً ] (26) [ وفي رواية : غُسِّلَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَمِيصٍ ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَصَالِحُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَصَالِحُ بْنُ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] (27) [ وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ هُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ ] (28) [ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَرْحَبٌ أَنَّهُمْ أَدْخَلُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي الْقَبْرِ أَرْبَعَةٌ ] (29) [ وفي رواية : أَنَّهُ نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سَفْلَتَهُ فِي الْقَبْرِ ، وَنَزَلَ مَعَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَتِ الْأَنْصَارُ : قَدْ كَانَ لَنَا حَظٌّ فِي حَيَاتِهِ فَاجْعَلُوا لَنَا حَظًّا فِي مَوْتِهِ ، فَأَنْزَلُوا ذَلِكَ الْأَنْصَارِيَّ مَعَهُمْ ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ خَوْلِيُّ بْنُ أَوْسٍ ] (30)
الرواية الأصلية :
مسند أحمد: (2 / 577) برقم: (2393 )

الزوائد:
(1) المعجم الأوسط: (3 / 195) برقم: (2908 )

(2) المعجم الكبير: (1 / 229) برقم: (629 )

(3) المعجم الأوسط: (3 / 195) برقم: (2908 )

(4) المعجم الكبير: (1 / 229) برقم: (629 )

(5) المعجم الأوسط: (3 / 195) برقم: (2908 )

(6) مسند أحمد: (2 / 577) برقم: (2393 )

(7) المعجم الأوسط: (3 / 195) برقم: (2908 )

(8) المعجم الكبير: (12 / 100) برقم: (12596 )

(9) المعجم الأوسط: (3 / 195) برقم: (2908 )

(10) المعجم الكبير: (12 / 100) برقم: (12596 )

(11) المعجم الكبير: (1 / 229) برقم: (629 )
مصنف ابن أبي شيبة: (7 / 318) برقم: (11764 )
سنن البيهقي الكبرى: (3 / 407) برقم: (6818 )

(12) المعجم الكبير: (1 / 229) برقم: (629 )
المعجم الأوسط: (3 / 195) برقم: (2908 )

(13) سنن ابن ماجه: (2 / 550) برقم: (1628 )

(14) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 407) برقم: (6818 )

(15) مسند أحمد: (1 / 19) برقم: (40 )

(16) مسند أحمد: (2 / 646) برقم: (2705 )

(17) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 407) برقم: (6818 )

(18) سنن ابن ماجه: (2 / 550) برقم: (1628 )

(19) مسند أحمد: (2 / 646) برقم: (2705 )

(20) سنن ابن ماجه: (2 / 550) برقم: (1628 )

(21) مسند أحمد: (2 / 646) برقم: (2705 )

(22) سنن ابن ماجه: (2 / 550) برقم: (1628 )

(23) سنن البيهقي الكبرى: (4 / 53) برقم: (7144 )
شرح مشكل الآثار: (7 / 266) برقم: (2843 )

(24) المعجم الكبير: (11 / 208) برقم: (11516 )

(25) سنن ابن ماجه: (2 / 550) برقم: (1628 )

(26) المعجم الكبير: (11 / 208) برقم: (11516 )

(27) المعجم الكبير: (10 / 326) برقم: (10799 )

(28) شرح مشكل الآثار: (7 / 266) برقم: (2843 )

(29) مسند أبي يعلى الموصلي: (4 / 253) برقم: (2367 )
الأحاديث المختارة: (11 / 82) برقم: (74 )

(30) مصنف عبد الرزاق: (3 / 495) برقم: (6456 )