|
أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ مَا دِينُكُمْ ؟ قَالَ : بُعِثَ فِينَا رَسُولٌ نَعْرِفُ لِسَانَهُ ، وَصِدْقَهُ ، وَوَفَاءَهُ ، فَدَعَانَا إِلَى أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ ، وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَخَلْعِ مَا كَانَ يَعْبُدُ قَوْمُنَا وَغَيْرُهُمْ مِنْ دُونِهِ ، يَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالصِّيَامِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ ، فَدَعَانَا إِلَى مَا نَعْرِفُ ، وَقَرَأَ عَلَيْنَا تَنْزِيلًا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، لَا يُشْبِهُهُ غَيْرُهُ ، فَصَدَّقْنَاهُ ، وَآمَنَّا بِهِ ، وَعَرَفْنَا أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، فَفَارَقَنَا عِنْدَ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs329019 _MMID0 وفي رواية : مُنْذُ ذَلِكَ
]
قَوْمُنَا ، فَآذَوْنَا ، وَقَهَرُونَا ، فَلَمَّا أَنْ بَلَغُوا مِنَّا مَا نَكْرَهُ ، وَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَنْ نَمْتَنِعَ مِنْهُمْ ، خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ ، وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ : اذْهَبُوا ، فَأَنْتُمْ سُيُومٌ بِأَرْضِي ، يَقُولُ آمِنُونَ مَنْ سَبَّكُمْ غَرِمَ الرواية الأصلية : المعجم الكبير:
(2 / 111)
برقم: (1479 )
الزوائد: المعجم الكبير:
(25 / 222)
برقم: (16 )
|
|
|