تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ ، ثُمَّ تُدْنَى مِنْ جَمَاجِمِ النَّاسِ حَتَّى تَكُونَ قَابَ قَوْسَيْنِ
[
MMHits_HIDs236848 _MMID0
وفي رواية : تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُءُوسِ النَّاسِ قَابَ قَوْسٍ - أَوْ قَالَ : قَابَ قَوْسَيْنِ
]
[
MMHits_HIDs236848 _MMID1
وَلَيْسَ عَلَى بَشَرٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ طَحْرَبَةٌ ، وَلَا تُرَى يَوْمَئِذٍ عَوْرَةُ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ، وَلَا يَضُرُّ حَرُّهَا يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنًا وَلَا مُؤْمِنَةً ، وَتَطْبُخُ الْكَافِرَ طَبْخًا
]
، فَيَعرَقُونَ حَتَّى يَرْشَحَ الْعَرَقُ قَامَةً فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ حَتَّى يُغَرْغِرُ الرَّجُلُ ، قَالَ سَلْمَانُ : حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ
[
MMHits_HIDs236848 _MMID2
وفي رواية : حَتَّى يَقُولَ جَوْفُ أَحَدِهِمْ
]
: غَرْ غَرْ
[
MMHits_HIDs236848 _MMID3
وفي رواية : غِقْ غِقْ
]
، فَإِذَا رَأَوْا مَا هُمْ فِيهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَا تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ ، ائْتُوا أَبَاكُمْ آدَمَ فَلْيَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، قُمْ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ ؛ فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ : ائْتُوا عَبْدًا جَعَلَهُ اللَّهُ شَاكِرًا . 2 - فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنْتَ الَّذِي جَعَلَكَ اللَّهُ شَاكِرًا ؛ وَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ قُمْ فَاشْفَعْ لَنَا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ : ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمَ 3 - فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ : يَا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ ، قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ : ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ . 4 - فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ : ائْتُوا كَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ . 5 - فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ : يَا كَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ ، قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ : ائْتُوا عَبْدًا فَتَحَ اللَّهُ بِهِ وَخَتَمَ ، وَغَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَيَجِيءُ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID4
وفي رواية : جِئْتَ
]
فِي هَذَا الْيَوْمِ آمِنًا . 6 - فَيَأْتُونَ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID5
وفي رواية : يَأْتُونَ
]
مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُونَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنْتَ الَّذِي فَتَحَ اللَّهُ بِكَ وَخَتَمَ
[
MMHits_HIDs307764 274375 213353 _MMID6
بِكَ
]
، وَغَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَجِئْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ آمِنًا ، وَقَدْ تَرَى
[
MMHits_HIDs213353 _MMID7
وفي رواية : وَتَرَى
]
مَا نَحْنُ فِيهِ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID8
فَقُمْ
]
فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَيَقُولُ
[
MMHits_HIDs307764 272850 274375 213353 _MMID9
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
]
: أَنَا صَاحِبُكُمْ ، فَيَخْرُجُ يَحوشُ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID10
وفي رواية : فَيَحُوشُ
]
النَّاسَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَأْخُذُ بِحَلْقَةٍ فِي الْبَابِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْرَعُ الْبَابَ فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيَقَالُ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُ فَيَجِيءُ حَتَّى يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID11
عَزَّ وَجَلَّ
]
، فَيَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهُ ، فَيَسْجُدُ فَيُنَادِى : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، سَلْ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID12
وفي رواية : وَسَلْ
]
تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَادْعُ تُجَبْ ، قَالَ : فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID13
وفي رواية : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ
]
مِنَ الثَّنَاءِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ مَا لَمْ يَفْتَحْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهُ ، فَيَسْجُدُ فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ مَا لَمْ يَفْتَحْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ ، وَيُنَادى : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهُ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَادْعُ تُجَبْ ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . قَالَ سَلْمَانُ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID14
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
]
: فَيَشْفَعُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ حِنْطَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، أَوْ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، أَوْ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَذَلِكُمُ
[
MMHits_HIDs213353 _MMID15
وفي رواية : فَذَلِكَ هُوَ
]
الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ
الرواية الأصلية :
مصنف ابن أبي شيبة:
(16 / 420)
برقم: (32333 )
الزوائد:
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 403)
برقم: (20850 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 403)
برقم: (20850 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 403)
برقم: (20850 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 403)
برقم: (20850 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المعجم الكبير:
(6 / 247)
برقم: (6117 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(16 / 420)
برقم: (32333 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المعجم الكبير:
(6 / 247)
برقم: (6117 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(15 / 608)
برقم: (31026 ) ،
(16 / 420)
برقم: (32333 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )
المطالب العالية:
(18 / 586)
برقم: (4575 )