سَوْفَ تَرَوْنَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَشْيَاءَ تَسْتَنْكِرُونَهَا عِظَامًا ، تَقُولُونَ : هَلَكْنَا ، حُدِّثَنَا بِهَذَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَاذْكُرُوا اللَّهَ تَعَالَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّهَا أَوَائِلُ السَّاعَةِ حَتَّى قَالَ : سَوْفَ تَرَوْنَ جِبَالًا تَزُولُ قَبْلَ حَقِّ الصَّيْحَةِ وَكَانَ يَقُولُ لَنَا : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَدُلَّ الْحَجَرُ عَلَى الْيَهُودِيِّ مُخْتَبِئًا كَانَ يَطْرُدُهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، فَاطَّلَعَ قُدَّامَهُ ، فَاخْتَفَى ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا مَا تَبْغِي [ وفي رواية : فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا - أَحْسِبُهُ قَالَ - وَرَائِي يَهُودِيٌّ ] (1)
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (7 / 265) برقم: (7083 )

الزوائد:
(1) مسند البزار: (10 / 457) برقم: (4633 )