إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ
[
MMHits_HIDs310879 _MMID0
وفي رواية : هِيَ اثْنَانِ
]
: الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلَا إِيَّاكُمْ وَالْمُحَرَّمَاتِ
[
MMHits_HIDs310879 _MMID1
وفي رواية : وَالْمُحْدَثَاتِ
]
وَالْبِدَعَ ، فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا لَا يَطُولُ
[
MMHits_HIDs310879 _MMID2
وفي رواية : يَطُولَنَّ
]
عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، أَلَا كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ
[
MMHits_HIDs310879 _MMID3
وفي رواية : الْأَمَلُ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ
]
، أَلَا إِنَّ الْبَعِيدَ مَا لَيْسَ بِآتٍ ، أَلَا إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ،
[
MMHits_HIDs310888 _MMID4
وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعَكُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، قَالَ : وَيَحْسَبُهُ يَتْبَعُهَا ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ .
]
أَلَا وَإِنَّ شَرَّ
[
MMHits_HIDs103233 310879 310892 211131 _MMID5
وفي رواية : وَشَرَّ
]
الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزَ لَهُ ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْعِضَةَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَةُ ؟ النَّمِيمَةُ ، وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ
[
MMHits_HIDs211131 _MMID6
وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ ، قَالَ : وَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَوْقُوفُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُكُمُ الْمُنَادِي ، وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ
]
[
MMHits_HIDs103233 _MMID7
وفي رواية : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : وَكَانَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَامَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْدَقَ الْقَوْلِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ
]
[ وفي رواية : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَتَعَجَّبُ مِمَّا سَمِعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَعَجَّبْتَ ؟ فَقُلْتُ : سَمِعْتُ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَزْعُمُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَقَالَ : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ ؟ قُلْتُ : أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ ]
[
MMHits_HIDs303677 _MMID8
وفي رواية : فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟
]
[
MMHits_HIDs303676 _MMID9
وفي رواية : فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ : وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ ؟
]
[
MMHits_HIDs331923 _MMID10
وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا حُذَيْفَةُ وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِالشِّفَاءِ مِنْ ذَاكَ ؟
]
[
MMHits_HIDs303679 _MMID11
وفي رواية : إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَشْقَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ ؟ فَلَقِيتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ
]
[
MMHits_HIDs303672 _MMID12
فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
]
[
MMHits_HIDs303674 _MMID13
وفي رواية : إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً
]
[
MMHits_HIDs303672 _MMID14
، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ - حَسِبْتُهُ قَالَ : الَّذِي يَخْلُقُهَا - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَوِيًّا َأوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ مَا خَلْقُهُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا
]
[
MMHits_HIDs311254 _MMID15
وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْقَوْمُ رَجُلًا فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ ؟ قَالُوا : لَا : قَالَ : فَيَدَهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَرِجْلَهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ ، إِنَّ النُّطْفَةَ لَتَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَنْحَدِرُ دَمًا ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ ، وَخُلُقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ
]
[
MMHits_HIDs19623 _MMID16
وفي رواية : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ؟ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ
]
[
MMHits_HIDs311516 _MMID17
وفي رواية : إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ نَزَلَ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَكْتُبُ ؟ فَيَقُولُ : اكْتُبْ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، مَا رِزْقُهُ ، مَا أَثَرُهُ ، مَا أَجَلُهُ ؟ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَا يَشَاءُ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : الْأَمْشَاجُ الْعُرُوقُ
]
[
MMHits_HIDs153948 _MMID18
وفي رواية : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى حَالِهَا لَا تَغَيَّرُ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعُونَ صَارَتْ عَلَقَةً ، ثُمَّ مُضْغَةً كَذَلِكَ ، ثُمَّ عِظَامًا كَذَلِكَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكًا فَيَقُولُ الْمَلَكُ الَّذِي يَلِيهِ : أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ أَقَصِيرٌ أَمْ طَوِيلٌ ؟ أَنَاقِصٌ أَمْ زَائِدٌ قُوتُهُ وَأَجَلُهُ ؟ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ ؟ قَالَ : فَيَكْتُبُ ذَلِكَ كُلَّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ، وَقَدْ فُرِغَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا فَكُلٌّ سَيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ
]
[
MMHits_HIDs303674 _MMID19
وفي رواية : فَيَقُولُ : رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ؟ قَالَ : فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ . قَالَ : ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ فِيهَا ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID20
وفي رواية : يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ
]
[
MMHits_HIDs19620 100003 154019 154496 183537 _MMID21
وفي رواية : يُرْسِلُ
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID22
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ
]
[
MMHits_HIDs5176 5308 11418 19620 95452 108028 154019 154496 42418 312838 235979 137637 196630 196891 183537 180194 190244 294183 294184 294187 _MMID23
بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID24
فَيَقُولُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَاكْتُبْهُ شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا
]
[
MMHits_HIDs5176 5308 11418 95452 154496 183537 180194 294182 294183 294184 _MMID25
ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ
]
[
MMHits_HIDs303677 _MMID26
وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ ، فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ يَا رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ ، فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
]
[
MMHits_HIDs303676 _MMID27
وفي رواية : إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَجَلُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يُطْوَى ، مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ
]
[
MMHits_HIDs311255 _MMID28
وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : فَذَكَرُوا رَجُلًا ، فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَا لَهُ مَنْ يَأْخُذُ عَلَى يَدَيْهِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُطِعَ رَأْسُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رَأْسًا ؟ أَوْ قُطِعَتْ يَدَاهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ يَدًا ؟ أَوْ قُطِعَتْ رِجْلُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رِجْلًا ؟ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الْمَرْأَةِ مَكَثَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ انْحَدَرَتْ دَمًا ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْمَلَكَ ، فَقَالَ : اكْتُبْ أَجَلَهُ ، وَعَمَلَهُ ، وَرِزْقَهُ ، وَأَثَرَهُ ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID29
ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ
]
[
MMHits_HIDs19620 100003 154019 154496 137637 _MMID30
وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID31
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ
]
[
MMHits_HIDs5308 10179 19620 95452 100003 108028 154019 154496 42418 312838 137637 144516 196630 196891 183537 180194 190244 294178 294183 294184 _MMID32
وفي رواية : حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID33
غَيْرُ ذِرَاعٍ ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ الشَّقَاءُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ النَّارَ .
]
[
MMHits_HIDs95452 _MMID34
وفي رواية : فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ
]
[
MMHits_HIDs154496 _MMID35
وفي رواية : فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID36
ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ غَيْرُ ذِرَاعٍ ،
]
[
MMHits_HIDs95452 _MMID37
وفي رواية : حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ
]
[
MMHits_HIDs154337 _MMID38
ثُمَّ تُدْرِكُهُ السَّعَادَةُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ
]
[
MMHits_HIDs154496 _MMID39
وفي رواية : فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا
]
[
MMHits_HIDs190244 _MMID40
وفي رواية : ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا سَبَقَ لَهُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا .
]
الرواية الأصلية :
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 116)
برقم: (20076 )
الزوائد:
المعجم الكبير:
(9 / 96)
برقم: (8518 )
المعجم الكبير:
(9 / 96)
برقم: (8518 )
المعجم الكبير:
(9 / 96)
برقم: (8518 )
المعجم الكبير:
(9 / 96)
برقم: (8518 )
المعجم الكبير:
(9 / 100)
برقم: (8527 )
مسند الدارمي:
(1 / 290)
برقم: (213 )
المعجم الكبير:
(9 / 96)
برقم: (8518 ) ،
(9 / 100)
برقم: (8531 )
المطالب العالية:
(13 / 96)
برقم: (3125 / 2 )
المطالب العالية:
(13 / 96)
برقم: (3125 / 2 )
مسند الدارمي:
(1 / 290)
برقم: (213 )
المعجم الكبير:
(3 / 176)
برقم: (3041 )
المعجم الكبير:
(3 / 176)
برقم: (3040 )
المعجم الأوسط:
(3 / 107)
برقم: (2631 )
المعجم الكبير:
(3 / 177)
برقم: (3043 )
المعجم الكبير:
(3 / 174)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(3 / 175)
برقم: (3038 )
المعجم الكبير:
(3 / 174)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(9 / 178)
برقم: (8884 )
صحيح مسلم:
(8 / 45)
برقم: (2645 )
المعجم الكبير:
(9 / 233)
برقم: (9146 )
مسند أحمد:
(2 / 826)
برقم: (3623 )
المعجم الكبير:
(3 / 175)
برقم: (3038 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
صحيح مسلم:
(8 / 44)
برقم: (2643 )
جامع الترمذي:
(4 / 15)
برقم: (2137 )
مسند أحمد:
(2 / 844)
برقم: (3694 ) ،
(2 / 949)
برقم: (4172 )
مسند الحميدي:
(1 / 221)
برقم: (126 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
صحيح البخاري:
(4 / 111)
برقم: (3208 ) ،
(4 / 133)
برقم: (3332 ) ،
(9 / 135)
برقم: (7454 )
صحيح مسلم:
(8 / 44)
برقم: (2643 )
سنن أبي داود:
(4 / 364)
برقم: (4708 )
سنن ابن ماجه:
(1 / 54)
برقم: (76 )
مسند أحمد:
(2 / 844)
برقم: (3694 ) ،
(2 / 949)
برقم: (4172 )
صحيح ابن حبان:
(14 / 47)
برقم: (6174 )
المعجم الكبير:
(10 / 195)
برقم: (10440 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 123)
برقم: (20093 )
سنن البيهقي الكبرى:
(7 / 421)
برقم: (15519 )
مسند البزار:
(4 / 351)
برقم: (1551 ) ،
(5 / 170)
برقم: (1765 )
مسند الحميدي:
(1 / 221)
برقم: (126 )
مسند الطيالسي:
(1 / 238)
برقم: (296 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(9 / 89)
برقم: (5157 )
شرح مشكل الآثار:
(9 / 482)
برقم: (3866 ) ،
(9 / 483)
برقم: (3867 ) ،
(9 / 485)
برقم: (3870 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
صحيح البخاري:
(4 / 111)
برقم: (3208 ) ،
(4 / 133)
برقم: (3332 ) ،
(9 / 135)
برقم: (7454 )
سنن أبي داود:
(4 / 364)
برقم: (4708 )
مسند أحمد:
(2 / 949)
برقم: (4172 )
مسند الحميدي:
(1 / 221)
برقم: (126 )
مسند الطيالسي:
(1 / 238)
برقم: (296 )
شرح مشكل الآثار:
(9 / 481)
برقم: (3865 ) ،
(9 / 482)
برقم: (3866 ) ،
(9 / 483)
برقم: (3867 )
المعجم الكبير:
(3 / 176)
برقم: (3041 )
المعجم الكبير:
(3 / 176)
برقم: (3040 )
المعجم الكبير:
(9 / 178)
برقم: (8885 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
صحيح مسلم:
(8 / 44)
برقم: (2643 )
جامع الترمذي:
(4 / 15)
برقم: (2137 )
مسند أحمد:
(2 / 844)
برقم: (3694 ) ،
(2 / 949)
برقم: (4172 )
سنن البيهقي الكبرى:
(7 / 421)
برقم: (15519 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
صحيح البخاري:
(4 / 133)
برقم: (3332 ) ،
(8 / 122)
برقم: (6594 )
صحيح مسلم:
(8 / 44)
برقم: (2643 )
سنن أبي داود:
(4 / 364)
برقم: (4708 )
جامع الترمذي:
(4 / 15)
برقم: (2137 )
سنن ابن ماجه:
(1 / 54)
برقم: (76 )
مسند أحمد:
(2 / 844)
برقم: (3694 ) ،
(2 / 949)
برقم: (4172 )
صحيح ابن حبان:
(14 / 47)
برقم: (6174 )
المعجم الكبير:
(10 / 195)
برقم: (10440 )
سنن البيهقي الكبرى:
(7 / 421)
برقم: (15519 ) ،
(10 / 266)
برقم: (21338 )
مسند البزار:
(4 / 351)
برقم: (1551 ) ،
(5 / 170)
برقم: (1765 )
مسند الحميدي:
(1 / 221)
برقم: (126 )
مسند الطيالسي:
(1 / 238)
برقم: (296 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(9 / 89)
برقم: (5157 )
شرح مشكل الآثار:
(9 / 479)
برقم: ( ) ،
(9 / 482)
برقم: (3866 ) ،
(9 / 483)
برقم: (3867 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
سنن أبي داود:
(4 / 364)
برقم: (4708 )
مسند أحمد:
(2 / 949)
برقم: (4172 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
سنن أبي داود:
(4 / 364)
برقم: (4708 )
مسند أحمد:
(2 / 916)
برقم: (4012 )
مسند أحمد:
(2 / 949)
برقم: (4172 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(9 / 89)
برقم: (5157 )