كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ [ وفي رواية : سَافَرَ ] (1) كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ [ وفي رواية : النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةُ ] (2) ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ [ وفي رواية : سَفَرٍ ] (3) كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ [ وفي رواية : النَّاسِ بِهِ عَهْدًا فَاطِمَةُ ] (4) رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ خَرَجَ لِغَزْوِ تَبُوكَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَامَتْ فَاطِمَةُ فَبَسَطَتْ فِي بَيْتِهَا بِسَاطًا ، وَعَلَّقَتْ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، وَصَبَغَتْ مِقْنَعَتَهَا بِزَعْفَرَانٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُوهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَى مَا أَحْدَثَتْ رَجَعَ ، فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى بِلَالٍ فَقَالَتْ : يَا بِلَالُ اذْهَبْ إِلَى أَبِي ، فَسَلْهُ مَا يَرُدُّهُ عَنْ بَابِي ؟ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي رَأَيْتُهَا أَحْدَثَتْ ثَمَّ شَيْئًا ، فَأَخْبَرَهَا ، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَرَفَعَتِ الْبِسَاطَ ، وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا وَلَبِسَتْ أَطْمَارَهَا ، فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَتَاهَا فَاعْتَنَقَهَا وَقَالَ : هَكَذَا كُونِي فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي
الرواية الأصلية :
صحيح ابن حبان: (2 / 470) برقم: (696 )

الزوائد:
(1) المستدرك على الصحيحين: (3 / 156) برقم: (4766 )

(2) المستدرك على الصحيحين: (3 / 156) برقم: (4766 )

(3) المستدرك على الصحيحين: (3 / 156) برقم: (4766 )

(4) المستدرك على الصحيحين: (3 / 156) برقم: (4766 )