أَنَّهُ : قَامَ لَيْلَةً بِمَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مِرَارٍ [ وفي رواية : مَرَّاتٍ ] (1) ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ أَوَّاهًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرِصْتَ ، وَجَهِدْتَ ، وَنَصَحْتَ اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرِصْتَ وَجَهِدْتَ وَنَصَحْتَ ، [ وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرِصْتَ وَنَصَحْتَ وَجَهَدْتَ ] (2) فَأَصْبَحَ ، فَقَالَ : لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ [ وفي رواية : وَلَيَخُوضَنَّ ] (3) الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ فَيُعَلِّمُونَهُ [ وفي رواية : فَيَتَعَلَّمُونَهُ ] (4) وَيْقَرَءُونَهُ ، ثُمَّ يَقُولُونَ قَدْ قَرَأْنَا وَعَلَّمْنَا فَمَنَ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا ؟ فَهَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ [ وفي رواية : فَهَلْ فِي أُولَئِكَ وَضَرٌ ] (5) ؟ قَالُوا : لَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَمَنْ أُولَئِكَ ؟ قَالَ : أُولَئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (12 / 250) برقم: (13019 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (25 / 27) برقم: (43 )

(2) المعجم الكبير: (25 / 27) برقم: (43 )

(3) المعجم الكبير: (25 / 27) برقم: (43 )

(4) المعجم الكبير: (25 / 27) برقم: (43 )

(5) المعجم الكبير: (25 / 27) برقم: (43 )