فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : لَقِّنُوهَا [ وفي رواية : لَقِّنُوا ] مَوْتَاكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ ؟ [ وفي رواية : كَيْفَ لِلْأَحْيَاءِ ؟ ] قَالَ : أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ [ وعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَّ رَجُلًا اشْتَكَى فَقَالَ : لَقِّنُوهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِنَّهَا مَنْ كَانَتْ آخِرَ كَلَامِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ]
الرواية الأصلية :
السنن الكبرى: (9 / 232) برقم: (10388 )

الزوائد: