كَانَ بَنُو أُبَيْرِقٍ رَهْطًا مِنْ بَنِي ظُفُرٍ ، وَكَانُوا ثَلَاثَةً بُشَيْرٌ وَبِشْرٌ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID0
وفي رواية : بِشْرٌ ، وَبُشَيْرٌ
]
وَمُبَشِّرٌ ، وَكَانَ بُشَيْرٌ يُكْنَى أَبَا طُعْمَةَ وَكَانَ شَاعِرًا وَكَانَ مُنَافِقًا ، وَكَانَ يَقُولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَقُولُ : قَالَهُ فُلَانٌ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID1
وفي رواية : ثُمَّ يَنْحَلُهُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَيَقُولُ : قَالَ فُلَانٌ كَذَا
]
، فَإِذَا بَلَغَهُمْ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID2
وفي رواية : فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ الشِّعْرِ
]
، قَالُوا : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، مَا قَالَهُ إِلَّا هُوَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID3
وفي رواية : وَاللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ إِلَّا الْخَبِيثُ
]
، فَقَالَ : أَوَكُلَّمَا قَالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ضَمُّوا إِلَيَّ بِأَنْ أُبَيْرِقَ قَالَهَا مُتَخَطِّمِينَ كَأَنَّنِي أَخْشَاهُمُ جَدَعَ الْإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فَأَبَانَهَا وَكَانُوا أَهْلَ فَقْرٍ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID4
وفي رواية : فَاقَةٍ
]
وَحَاجَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID5
وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ الْيَسَارُ أَكَلَ الْبُرَّ
]
، وَكَانَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ رَجُلًا مُوسِرًا أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، فَوَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ فِي إِسْلَامِهِ شَيْئًا ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَارٌ فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الضَّافِطَةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمَكَ ابْتَاعَ لِنَفْسِهِ مَا يَحِلُّ بِهِ ، فَأَمَّا الْعِيَالُ فَكَانَ يُقِيتُهُمُ الشَّعِيرَ ، فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ - وَهُمُ الْأَنْبَاطُ - تَحْمِلُ دَرْمَكًا فَابْتَاعَ رِفَاعَةُ حِمْلَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ فَجَعَلَهُمَا فِي عُلِّيَّةٍ لَهُ ، وَكَانَ فِي عُلِّيَّتِهِ دِرْعَانِ لَهُ وَمَا يُصْلِحُهُمَا مِنْ آلَتِهِمَا
[
MMHits_HIDs320571 _MMID6
وفي رواية : فَقَدِمَ طَعَامٌ مِنَ الشَّامِ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلًا مِنَ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ ، وَفِي الْمَشْرَبَةِ سِلَاحٌ لَهُ دِرْعَانِ وَسَيْفَاهُمَا
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID7
وفي رواية : دِرْعٌ وَسَيْفٌ
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID8
، وَمَا يُعَلِّمُهُمَا
]
، فَطَرَقَهُ بُشَيْرٌ مِنَ اللَّيْلِ فَخَرَقَ الْعُلِّيَّةَ مِنْ ظَهْرِهَا
[
MMHits_HIDs320571 _MMID9
وفي رواية : فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ ، وَنُقِبَتِ الْمَشْرَبَةُ
]
فَأَخَذَ الطَّعَامَ ثُمَّ أَخَذَ السِّلَاحَ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID10
وفي رواية : وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلَاحُ
]
، فَلَمَّا أَصْبَحَ عَمِّي بَعَثَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : أُغِيرَ عَلَيْنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID11
وفي رواية : فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، تَعْلَمُ أَنَّهُ عُدِيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ ، فَنُقِبَتِ الْمَشْرَبَةُ
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID12
وفي رواية : مَشْرَبَتُنَا
]
فَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلَاحِنَا
[
MMHits_HIDs320571 _MMID13
فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا ، فَقِيلَ : قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ ، وَاسْتَوْقَدُوا
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID14
وفي رواية : اسْتَوْقَدُوا
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID15
فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَمَا نَرَى فِيمَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ ، وَقَدْ كَانَ يَقُولُ بَنُو أُبَيْرِقٍ
]
، فَقَالَ بُشَيْرٌ وَإِخْوَتُهُ : وَاللَّهِ مَا صَاحِبُ مَتَاعِكُمْ إِلَّا لَبِيدُ بْنُ سَهْلٍ - لِرَجُلٍ مِنَّا كَانَ ذَا حَسَبٍ وَصَلَاحٍ -
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID16
وفي رواية : وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ : وَاللَّهِ مَا نَرَى صَاحِبَكُمْ إِلَا لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ ، رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلَاحٌ وَإِسْلَامٌ
]
فَلَمَّا بَلَغَهُ ، قَالَ : أُصْلِتُ وَاللَّهِ بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْ بَنِي الْأُبَيْرِقِ وَأَنَا أَسْرِقُ !
[
MMHits_HIDs320571 _MMID17
وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ : أَنَا أَسْرِقُ
]
فَوَاللَّهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ السَّرِقَةِ ، فَقَالُوا : انْصَرِفْ عَنَّا فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَبَرِيءٌ مِنْ هَذِهِ السَّرِقَةِ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID18
وفي رواية : قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا أَيُّهَا الرَّجُلُ ، وَاللَّهِ مَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا
]
، فَقَالَ : كَلَّا وَقَدْ زَعَمْتُمْ ، ثُمَّ سَأَلْنَا فِي الدَّارِ وَتَجَسَّسْنَا حَتَّى قِيلَ لَنَا : وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَوْقَدَ بَنُو أُبَيْرِقٍ اللَّيْلَةَ وَمَا نُرَاهُ إِلَّا عَلَى طَعَامِكُمْ ، فَمَا زِلْنَا حَتَّى كِدْنَا نَسْتَيْقِنُ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهُ ، فَجِئْتُ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID19
وفي رواية : فَأَتَيْتُ
]
رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَكَلَّمْتُهُ فِيهِمْ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID20
وفي رواية : فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ يُشَكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا ، فَقَالَ لِي عَمِّي : يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ !
]
، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ جَفَاءٍ وَسَفَهٍ غَدَوْا عَلَى
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID21
وفي رواية : عَمَدُوا إِلَى
]
عَمِّي
[
MMHits_HIDs101507 320571 62835 _MMID22
رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ
]
فَخَرَقُوا عُلِّيَّةً لَهُ مِنْ ظَهْرِهَا فَغَدَوْا عَلَى طَعَامٍ وَسِلَاحٍ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID23
وفي رواية : فَنَقَبُوا مَشْرَبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلَاحَهُ وَطَعَامَهُ
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID24
فَلْيُرْدَدْ إِلَيْنَا
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID25
وفي رواية : فَلْيَرُدُّوا عَلَيْنَا
]
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID26
سِلَاحُنَا
]
، فَأَمَّا الطَّعَامُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ وَأَمَّا السِّلَاحُ فَلْيَرُدُّوهُ عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : سَأَنْظُرُ
[
MMHits_HIDs101507 _MMID27
وفي رواية : سَآمُرُ
]
فِي ذَلِكَ وَكَانَ لَهُمُ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ أُسَيْرُ بْنُ عُرْوَةَ ، فَجَمَعَ رِجَالَ قَوْمِهِ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID28
وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ عُرْوَةَ وَكَلَّمُوهُ
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID29
وفي رواية : فَكَلَّمُوهُ
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID30
فِي ذَلِكَ ، وَاجْتَمَعَ لَهُ ثَلَاثُونَ
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID31
وفي رواية : فَاجْتَمَعَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID32
مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ
]
: إِنَّ رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ وَابْنَ أَخِيهِ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID33
وفي رواية : إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ
]
قَدْ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ حَسَبِ وَشَرَفٍ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID34
وفي رواية : أَهْلِ إِسْلَامٍ
]
وَصَلَاحٍ يَأْبِنُونَهُمْ بِالْقَبِيحِ وَيَأْبِنُونَهُمْ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID35
وفي رواية : يَرْمُونَهُمْ
]
بِالسَّرِقَةِ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا شَهَادَةٍ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID36
وفي رواية : وَلَا ثَبْتٍ
]
، فَوَضَعَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِلِسَانِهِ مَا شَاءَ ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَلَّمْتُهُ فَجَبَهَنِي جَبْهًا شَدِيدًا وَقَالَ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ وَبِئْسَ مَا مَشَيْتَ فِيهِ ، عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنْكُمْ أَهْلِ حَسَبٍ وَصَلَاحٍ تَرْمِيهِمْ بِالسَّرِقَةِ وَتَأْبِنُهُمْ فِيهَا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا تَثَبُّتٍ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID37
وفي رواية : فقال أَعَمَدْتُمْ إِلَى قَوْمٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ ؟
]
فَسَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَا أَكْرَهُ ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهُ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID38
وفي رواية : فَرَجَعْتُ
]
وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمْهُ ، فَلَمَّا أَنْ رَجَعْتُ إِلَى الدَّارِ أَرْسَلَ إِلَيَّ عَمِّي : يَا ابْنَ أَخِي مَا صَنَعْتَ ؟ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ ، وَايْمُ اللَّهِ لَا أَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا
[
MMHits_HIDs320571 _MMID39
وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
]
، فَقَالَ : اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID40
وفي رواية : فَلَمْ نَلْبَثْ
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID41
وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ
]
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID42
أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ
]
: إِنَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا أَيْ طُعْمَةَ بْنِ أُبَيْرِقٍ
[
MMHits_HIDs101507 320571 _MMID43
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ أَيْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID44
إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ ، بَنِي أُبَيْرِقٍ
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID45
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ ، الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ : غَفُورًا رَحِيمًا أَيْ لَوْ أَنَّهُمُ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ لَغَفَرَ لَهُمْ
]
، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا أَيْ لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ [ وفي رواية : وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ، قَوْلَهُمْ لِلَبِيدٍ ] وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID46
وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID47
وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
]
يَعْنِي أُسَيْرَ بْنَ عُرْوَةَ وَأَصْحَابَهُ ، ثُمَّ قَالَ : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ - إِلَى قَوْلِهِ - وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ أَيًّا كَانَ ذَنْبُهُ دُونَ الشِّرْكِ ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ هَرَبَ فَلَحِقَ بِمَكَّةَ ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ الدِّرْعَيْنِ وَأَدَاتَهُمَا فَرَدَّهُمَا عَلَى رِفَاعَةَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID48
وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسِّلَاحِ فَرَدَّهُ إِلَى رِفَاعَةَ
]
. قَالَ قَتَادَةُ : فَلَمَّا جِئْتُهُ بِهِمَا وَمَا مَعَهُمَا ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي هُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَجَوْتُ أَنَّ عَمِّي حَسُنَ إِسْلَامُهُ وَكَانَ ظَنِّي بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID49
وفي رواية : قَالَ قَتَادَةُ : فَلَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلَاحِ - وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَمِيَ
]
[
MMHits_HIDs101507 _MMID50
وفي رواية : قَدْ عَشَا أَوْ عَسَا - الشَّكُّ مِنْ أَبِي عِيسَى -
]
[
MMHits_HIDs320571 _MMID51
فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكُنْتُ أُرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلَاحِ قَالَ : ابْنَ أَخِي ، هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ! فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ صَحِيحًا
]
، وَخَرَجَ ابْنُ أُبَيْرِقٍ حَتَّى نَزَلَ عَلَى سَلَّامَةَ بِنْتِ سَعْدِ
[
MMHits_HIDs101507 _MMID52
بْنِ سُمَيَّةَ
]
بْنِ سَهْلٍ أُخْتِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID53
وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بُشَيْرٌ بِالْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ
]
وَكَانَتْ عِنْدَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ بِمَكَّةَ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID54
فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ : وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا
]
، فَوَقَعَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ يَشْتُمُهُمْ ، فَرَمَاهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِأَبْيَاتٍ ، فَقَالَ : ( الْأَشْعَارُ ) أَيَا سَارِقَ الدِّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلَتْهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فَلَمَّا بَلَغَهَا شِعْرُ حَسَّانَ أَخَذَتْ رَحْلَ أُبَيْرِقٍ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا حَتَّى قَذَفَتْهُ بِالْأَبْطَحِ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID55
وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعِيدٍ رَمَاهَا بِأَبْيَاتِ شِعْرٍ ، فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِي الْأَبْطَحِ
]
، ثُمَّ حَلَقَتْ وَسَلَقَتْ وَخَرَقَتْ وَحَلَفَتْ إِنْ بِتَّ فِي بَيْتِي لَيْلَةً سَوْدَاءَ أَهْدَيْتَ لِي شِعْرَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مَا كُنْتَ لِتَنْزِلَ عَلَيَّ
[
MMHits_HIDs101507 _MMID56
وفي رواية : مَا كُنْتَ تَأْتِينِي
]
بِخَيْرٍ ، فَلَمَّا أَخْرَجَتْهُ لَحِقَ بِالطَّائِفِ فَدَخَلَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَوَقَعَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ ، فَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ : وَاللَّهِ لَا يُفَارِقُ مُحَمَّدًا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِ خَيْرٌ
[
MMHits_HIDs320571 _MMID57
وفي رواية : وَأَنَّهُ نَفَثَ عَلَى قَوْمٍ مِنْهُمْ لِيَسْرِقَ مَتَاعَهُمْ فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِ صَخْرَةً فَكَانَتْ قَبْرَهُ
]
الرواية الأصلية :
المستدرك على الصحيحين:
(4 / 385)
برقم: (8256 )
الزوائد:
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المستدرك على الصحيحين:
(4 / 385)
برقم: (8256 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )
جامع الترمذي:
(5 / 128)
برقم: (3036 )
المعجم الكبير:
(19 / 9)
برقم: (15 )