تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللَّهِ ، وَإِنَّ مَعْصِيتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَنِي [ وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي ] (1) أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، فَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَاكَ فَهُوَ وَلِيِّي [ وفي رواية : فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ] (2) ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَسَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ إِنِ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا ، وَإِنْ سُئِلُوا الْحُقُوقَ لَمْ يُعْطُوا ، وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا ، وَسَتُجَافُونَهُمْ وَيَتَفَرَّقُ مَلْأَكُمْ حَتَّى لَا يَحْمِلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا احْتُمِلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، فَأَدْنَى الْحَقِّ لَكُمْ أَنْ لَا تَأْخُذُوا لَهُمْ عَطَاءً وَلَا تَحْضُرُوا لَهُمْ فِي الْمَلَأِ
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (22 / 373) برقم: (935 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (22 / 374) برقم: (936 )

(2) المعجم الكبير: (22 / 374) برقم: (936 )