كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ [ أَثْنَى عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ ] (1) لَمْ يَكُنْ يَسْأَمُ مِنْ ثَنَاءٍ عَلَيْهَا وَالِاسْتِغْفَارِ لَهَا ، فَذَكَرَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَاحْتَمَلَتْنِي الْغَيْرَةُ إِلَى أَنْ قُلْتُ : قَدْ عَوَّضَكَ اللَّهُ مِنْ كَبِيرَةِ السِّنِّ [ وفي رواية : فَغِرْتُ يَوْمًا , فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ ] (2) [ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا , قَالَ : مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا ] (3) ، قَالَتْ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضِبَ غَضَبًا سَقَطَ فِي جِلْدِي ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ أَذْهَبْتَ عَنِّي غَضَبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أَذْكُرْهَا بِسُوءٍ مَا بَقِيتُ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي قَدْ لَقِيتُ ، قَالَ : كَيْفَ قُلْتِ ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِيَ النَّاسُ ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ [ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ ] (4) ، وَرُزِقَتْ مِنِّي الْوَلَدَ إِذْ حُرِمْتِيهِ مِنِّي [ وفي رواية : وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ ] (5) [ وفي رواية : وَرَزَقَنِي اللَّهُ مِنْهَا الْوَلَدَ إِذْ لَمْ يَرْزُقْنِي مِنْ غَيْرِهَا ] (6) ، فَغَدَا بِهَا عَلَيَّ وَرَاحَ شَهْرًا
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (23 / 13) برقم: (21 )

الزوائد:
(1) مسند أحمد: (11 / 6003) برقم: (25504 )

(2) مسند أحمد: (11 / 6003) برقم: (25504 )

(3) مسند أحمد: (11 / 6003) برقم: (25504 )

(4) المعجم الكبير: (23 / 13) برقم: (22 )

(5) مسند أحمد: (11 / 6003) برقم: (25504 )

(6) المعجم الكبير: (23 / 13) برقم: (22 )