|
دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطَعَامٍ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ وَيَضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَغْمُرْ يَدَيْكَ ،
[
MMHits_HIDs51049 _MMID0 وفي رواية : جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا جَثَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ . فَقَالَ : بَلْ أَنْتِ حَسَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ ، كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا ؟ قَالَتْ : بِخَيْرٍ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الْإِقْبَالَ ؟
]
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ هَذِهِ
[
MMHits_HIDs51049 _MMID1 وفي رواية : إِنَّهَا
]
كَانَتْ تَأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ
[
MMHits_HIDs51049 _MMID2 وفي رواية : زَمَنَ خَدِيجَةَ
]
، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ ، أَوْ حِفْظَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَلَمَّا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِكَبِيرَةِ السِّنِّ حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ : مَا ذَنْبِي أَنْ رَزَقَهَا اللَّهُ مِنِّي الْوَلَدَ ، وَلَمْ يَرْزُقْكِ ؟ قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَذْكُرُهَا بَعْدَ هَذَا إِلَّا بِخَيْرٍ الرواية الأصلية : المعجم الكبير:
(23 / 14)
برقم: (23 )
الزوائد: المستدرك على الصحيحين:
(1 / 15)
برقم: (40 )
المستدرك على الصحيحين:
(1 / 15)
برقم: (40 )
المستدرك على الصحيحين:
(1 / 15)
برقم: (40 )
|
|
|