قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID0
وفي رواية : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ
]
بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID1
وفي رواية : النُّسُورِ
]
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID2
وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ،
]
قَالَ : صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID3
وفي رواية : صَفَاءُ
]
الدُّرِّ الَّذِي فِي الْأَصْدَافِ الَّذِي لَا تَمَسُّهُ الْأَيْدِي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ ، حِسَانُ الْوُجُوهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قَالَ : رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الْجِلْدِ الَّتِي
[
MMHits_HIDs326640 _MMID4
وفي رواية : الَّذِي رَأَيْتِ
]
فِي دَاخِلِ الْبَيْضَةِ ، مِمَّا يَلِي الْقِشْرَ وَهُوَ الْغِرْقِئُ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID5
وفي رواية : الْعُرْفِيُّ
]
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : عُرُبًا أَتْرَابًا قَالَ : هُنَّ اللَّوَاتِي قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رُمْضًا
[
MMHits_HIDs326640 _MMID6
وفي رواية : رَمْضَاءَ
]
شُمْطًا
[
MMHits_HIDs326640 _MMID7
وفي رواية : شَمْطَاءَ
]
، خَلَقَهُنَّ اللَّهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى قَالَ : عُرُبًا : مُعَشَّقَاتٌ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID8
وفي رواية : مُتَعَشَّقَاتٍ
]
+ مُحَبَّبَاتٌ أَتْرَابًا : عَلَى مِيلَادٍ وَاحِدٍ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أَمُ الْحُورُ الْعِينُ ؟ قَالَ : بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ كَفَضْلِ الظِّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَبِمَ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID9
وفي رواية : وَبِمَا
]
ذَاكَ ؟ قَالَ : بِصَلَاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ وَعِبَادِتِهِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلْبَسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ وَأَجْسَادَهُنَّ الْحَرِيرَ ، بِيضُ الْأَلْوَانِ ، خُضْرُ الثِّيَابِ ، صُفْرُ
[
MMHits_HIDs326640 _MMID10
وفي رواية : صَفْرَاءَ
]
الْحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ ، وَأَمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ ، يَقُلْنَ : أَلَا نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْؤُسُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ أَبَدًا ، طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَانَ لَنَا . قُلْتُ : الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا ، مَنْ يَكُونُ زَوْجَهَا مِنْهُمْ ؟ فَقَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهَا تُخَيَّرُ ، فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا ، فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقًا فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الرواية الأصلية :
المعجم الأوسط:
(3 / 278)
برقم: (3141 )
الزوائد:
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )
المعجم الكبير:
(23 / 367)
برقم: (870 )