|
قَوْلِهِ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَّالًا مُبِينًا قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَكَانَتْ بِنْتَ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[
MMHits_HIDs327067 _MMID0 وفي رواية : خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ
]
فَرَضِيَتْ وَظَنَّتْ أَنَّهُ يَخْطُبُهَا عَلَى نَفْسِهِ
[
MMHits_HIDs327067 _MMID1 وفي رواية : خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ وَهُوَ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ
]
، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يَخْطُبُهَا عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
[
MMHits_HIDs327067 _MMID2 وفي رواية : يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ
]
أَبَتْ وَأَنْكَرَتْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ الْآيَةُ .
[
MMHits_HIDs327067 _MMID3 وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
]
[
MMHits_HIDs327067 _MMID4 فَرَضِيَتْ وَسَلَّمَتْ
]
الرواية الأصلية : المعجم الكبير:
(24 / 45)
برقم: (123 )
الزوائد: المعجم الكبير:
(24 / 45)
برقم: (124 )
المعجم الكبير:
(24 / 45)
برقم: (124 )
المعجم الكبير:
(24 / 45)
برقم: (124 )
المعجم الكبير:
(24 / 45)
برقم: (124 )
المعجم الكبير:
(24 / 45)
برقم: (124 )
|
|
|