إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ حِلِّهِ فَذَاكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ [ وفي رواية : فَمَنْ أَخَذَ بِحَقِّهَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ] (1) ، وَكَمْ مِنْ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ [ وفي رواية : وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ] (2) لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ يَوْمَ يَلْقَاهُ ] (3)
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير: (24 / 340) برقم: (851 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (24 / 340) برقم: (850 )

(2) المعجم الكبير: (24 / 340) برقم: (850 )

(3) المعجم الكبير: (24 / 340) برقم: (850 )