يَجْمَعُ اللَّهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ ] (1) فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَإِذَا بَدَا لَهُ [ وفي رواية : لِلَّهِ ] (2) أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَنَقُولُ : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ . فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ [ وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُورِدُونَهُمُ النَّارَ ، وَيَبْقَى الْمُوَحِّدُونَ ، فَيُقَالَ لَهُمْ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ ] (3) فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ . فَيَقُولُ وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْرِفُهُ أَنَّهُ [ وفي رواية : نَعَمْ إِنَّهُ ] (4) لَا عِدْلَ لَهُ [ وفي رواية : فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَوَتَعْرِفُونَهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ ] (5) ، قَالَ : فَيَتَجَلَّى [ لَنَا ] (6) رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ضَاحِكًا [ وفي رواية : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؟ ثُمَّ يُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ ، فَيَتَّبِعُونَهَا حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا بِكُمْ ؟ قَالُوا : مَا نَرَى إِلَهَنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ قَالَ : فَيَتَجَلَّى لَهُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى ] (7) ، ثُمَّ يَقُولُ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ [ وفي رواية : أَيُّهَا ] (8) الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [ وفي رواية : فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكُمُ الْجَنَّةَ ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجُلٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فِي النَّارِ ] (9) [ وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ ، فَيُقَالُ : افْدِ بِهَذَا نَفْسَكَ مِنَ النَّارِ ] (10) [ وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ أَوِ النَّصَارَى فِي النَّارِ ] (11) [ وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُولُ : هَذَا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِ ] (12)
الرواية الأصلية :
مسند عبد بن حميد: (1 / 191) برقم: (540 )

الزوائد:
(1) المعجم الأوسط: (3 / 26) برقم: (2359 )

(2) مسند أحمد: (8 / 4525) برقم: (19965 )

(3) المعجم الأوسط: (3 / 26) برقم: (2359 )

(4) مسند أحمد: (8 / 4525) برقم: (19965 )

(5) المعجم الأوسط: (3 / 26) برقم: (2359 )

(6) مسند أحمد: (8 / 4525) برقم: (19965 )

(7) المعجم الأوسط: (1 / 32) برقم: (81 )

(8) مسند أحمد: (8 / 4525) برقم: (19965 )

(9) المعجم الأوسط: (3 / 26) برقم: (2359 )

(10) المعجم الأوسط: (1 / 195) برقم: (620 )

(11) مسند أبي يعلى الموصلي: (13 / 268) برقم: (7281 )

(12) صحيح مسلم: (8 / 104) برقم: (2767 )