|
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ
[
MMHits_HIDs83048 _MMID0 وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ
]
: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ . فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - قَالَ عَفَّانُ : فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : - إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ
[
MMHits_HIDs83048 _MMID1 وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأَسْمَعُكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا
]
[
MMHits_HIDs330680 _MMID2 وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَخَافُ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟
]
[
MMHits_HIDs189753 _MMID3 وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟
]
: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ! قَالَ : وَمَا يُؤْمِنُنِي ، وَإِنَّمَا قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ ! إِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ
[
MMHits_HIDs83048 _MMID4 وفي رواية : قَالَ : لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ
]
[
MMHits_HIDs330680 _MMID5 وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى ، وَمِنَ الْهُدَى إِلَى الضَّلَالَةِ فَعَلَ
]
[
MMHits_HIDs271378 _MMID6 وفي رواية : قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْقُلُوبَ أَوْ قَالَ : قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ اللَّهِ ، إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى هُدًى قَلَبَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى ضَلَالَةٍ قَلَبَهُ
]
الرواية الأصلية : مسند أحمد:
(12 / 6300)
برقم: (26774 )
الزوائد: السنن الكبرى:
(7 / 155)
برقم: (7690 )
السنن الكبرى:
(7 / 155)
برقم: (7690 )
المعجم الأوسط:
(2 / 147)
برقم: (1530 )
مسند أبي يعلى الموصلي:
(8 / 128)
برقم: (4669 )
السنن الكبرى:
(7 / 155)
برقم: (7690 )
المعجم الأوسط:
(2 / 147)
برقم: (1530 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(15 / 104)
برقم: (29809 )
|
|
|